يستعد النجم المصري محمد صلاح لقيادة ليفربول في مواجهة مثيرة أمام بورنموث غدًا السبت في تمام السابعة والنصف مساءً على ملعب «فيتاليتي»، حيث تسلط الأضواء على هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026، ويأمل صلاح في تعزيز سجله المميز أمام الفريق المنافس.
بورنموث ضد ليفربول في الدوري الإنجليزي
يملك محمد صلاح تاريخًا قويًا أمام بورنموث، حيث ساهم في 14 هدفًا خلال 12 مباراة سابقة، بتسجيله 12 هدفًا وصناعة هدفين، وقد سجل في آخر أربع مباريات متتالية ضد الفريق، مما يجعله أحد أبرز اللاعبين في هذه المواجهة، وأفضل لحظاته كانت عندما سجل هاتريك في موسم (2018 – 2019) في اللقاء الذي انتهى بفوز ليفربول برباعية نظيفة.
يسعى ليفربول لاستعادة نغمة الانتصارات بعد سلسلة من التعادلات، حيث يحتل المركز الرابع برصيد 36 نقطة، في ظل المنافسة القوية على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بينما يدخل بورنموث اللقاء في المركز الخامس عشر برصيد 27 نقطة، آملاً في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية.
تتجه الأنظار مجددًا إلى محمد صلاح، في انتظار ما إذا كان سيواصل عادته في هز شباك بورنموث، ويقود «الريدز» نحو نتيجة تعزز طموحاته في سباق القمة وتؤكد تفوقه التاريخي أمام الفريق.
ليفربول يطرق أبواب التأهل المباشر في دوري أبطال أوروبا
اقترب ليفربول الإنجليزي، الذي يضم بين صفوفه النجم المصري محمد صلاح، خطوة كبيرة نحو حسم تأهله المباشر إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق فوزًا ثمينًا خارج أرضه على أولمبيك مارسيليا الفرنسي بثلاثية نظيفة، مما يعزز موقعه بين كبار القارة قبل الجولة الختامية من مرحلة الدوري.
وبهذا الانتصار، رفع ليفربول رصيده إلى 15 نقطة، ليقفز إلى المركز الرابع، ويصبح ضمن دائرة الفرق الثمانية الأوائل التي تحجز بطاقة العبور المباشر إلى ثمن النهائي، مع تبقي جولة واحدة فقط على إسدال الستار على هذه المرحلة.
يمتلك ليفربول مصيره بيده، إذ يكفيه تحقيق الفوز على ملعبه أمام كاراباج الأذربيجاني في الجولة الأخيرة لضمان التأهل المباشر دون الالتفات إلى نتائج المنافسين أو الدخول في حسابات معقدة.
في حال اكتفى ليفربول بالتعادل، تبقى فرصه قائمة بقوة، لكنها ستظل مرهونة بنتائج باقي المباريات، في ظل اشتعال المنافسة بين 8 أندية تتساوى عند حاجز 13 نقطة، أبرزها مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، مما يجعل ترتيب المراكز الثمانية الأولى مفتوحًا على كل الاحتمالات.
حتى في حال الخسارة بالجولة الختامية، لا يفقد ليفربول آماله في التأهل المباشر، لكنه سيدخل في حسابات شديدة التعقيد، حيث سيتوقف مصيره حينها على تعثر عدد من منافسيه المباشرين، لتصبح بطاقة العبور رهينة نتائج الآخرين.

