يُعتبر محمد صلاح رمزًا بارزًا في تاريخ كرة القدم المصرية الحديثة، حيث يُنظر إليه كأفضل لاعب في تاريخها، فهو نجم عالمي في الدوري الإنجليزي الممتاز وواحد من أنجح اللاعبين في العقد الأخير، وقد حقق إنجازات عديدة مع الأندية، مما ساهم في رفع اسم مصر في أكبر المحافل الأوروبية.

فيفا يسلط الضوء على قصة محمد صلاح

سلط موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الضوء على مسيرة محمد صلاح، مشيرًا إلى أنه رغم الألقاب والجوائز التي حققها في الدوري الإنجليزي وأوروبا، إلا أن مسيرته مع المنتخب المصري لا تزال بحاجة إلى إنجاز كبير، حيث لم يتمكن صلاح من تحقيق اللقب القاري رغم أن مصر تملك سبعة ألقاب أفريقية.

محطات محمد صلاح مع الفراعنة

وصل محمد صلاح إلى المباراة النهائية في نسختين، الأولى في الجابون 2017 حيث خسر أمام الكاميرون بهدفين لهدف، والثانية في 2021 عندما سقط أمام السنغال بركلات الترجيح، كما وصل مع منتخب بلاده إلى نصف النهائي في النسخة الأخيرة بالمغرب.

لكن التاريخ لا يُكتب من زاوية واحدة، حيث تظل كأس العالم جرحًا غائرًا في كبرياء الكرة المصرية، إذ لم يحقق المنتخب الوطني أي فوز في المونديال خلال مشاركاته الثلاث في 1934 و1990 و2018، رغم زعامته القارية.

كيف كانت نتائج منتخب مصر في كأس العالم؟

تظهر نتائج منتخب مصر في نهائيات كأس العالم تواضعًا كبيرًا، حيث خسر في خمس مباريات من أصل سبع، وتعادل في مباراتين، مما يعني أن السجل المصري لا يحتوي على أي انتصار، حيث بدأت القصة في نسخة 1934 بإيطاليا بخسارة أمام المجر 4-2، وبعد غياب طويل عادت مصر في 1990 لتتعادل مع هولندا وجمهورية أيرلندا، قبل أن تخسر أمام إنجلترا بهدف نظيف.

أما في المشاركة الأخيرة في روسيا 2018، فقد كانت الآمال كبيرة بوجود محمد صلاح، لكن المنتخب تلقى ثلاث هزائم متتالية أمام أوروغواي وروسيا والسعودية، ورغم إصابته في الكتف خلال نهائي دوري أبطال أوروبا 2018، إلا أن صلاح سجل هدفي منتخب مصر في البطولة أمام روسيا والسعودية.

فرصة محمد صلاح لكتابة التاريخ من جديد

أنهى المنتخب المصري تصفيات كأس العالم 2026 بنجاح، حيث تأهل رسميًا بعد تصدره المجموعة الأولى برصيد 26 نقطة، وأسفرت القرعة عن وقوع “الفراعنة” في المجموعة السابعة مع بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

موعد انطلاق كأس العالم 2026

تُقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو و19 يوليو، وتعتمد الآمال المصرية على جيل يمتلك خبرات ناضجة بقيادة محمد صلاح الذي يسعى لإنجاز يوازي نجاحاته مع ليفربول.

مع الدعم الجماهيري الكبير، يأمل المصريون أن تكون ملاعب أمريكا الشمالية شاهدة على “المعجزة المصرية” التي طال انتظارها، حيث إن تحقيق فوز أو تخطي دور المجموعات قد يحمل قيمة رمزية تفوق التتويج بلقب قاري إضافي.

وعندها، لن تكون قصة محمد صلاح مع المنتخب قصة نقص، بل حكاية لاعب حمل حلم أمة كاملة ونجح في إعادة كتابة فصل طال انتظاره.