تتواصل المنافسات في الدوري الإنجليزي الممتاز مع اقتراب مباراة نادي ليفربول أمام فريق وست هام يونايتد يوم السبت المقبل في تمام الخامسة مساءً على ملعب أنفيلد حيث يسعى اللاعب محمد صلاح، نجم منتخب مصر، لاستعادة مستواه بعد فترة من التراجع في أدائه التهديفي.

محمد صلاح يسعى لاستعادة ذاكرة التهديف مع ليفربول

يواجه محمد صلاح تحديًا كبيرًا هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز إذ لم يتمكن من التسجيل في آخر تسع مباريات مع ليفربول مما يجعله في سلسلة صيام تهديفي غير مسبوق منذ انضمامه إلى النادي عام 2017 حيث استمر غياب صلاح عن هز الشباك لأكثر من 115 يومًا ويعود آخر أهدافه إلى الأول من نوفمبر 2025 أمام أستون فيلا مما يعكس تراجعًا ملحوظًا في أدائه مقارنة بالمواسم السابقة كما لم يسبق له أن عجز عن التسجيل في تسع مباريات متتالية في الدوري.

تتضمن المباريات التي لم يتمكن فيها صلاح من التسجيل مواجهات أمام أندية كبيرة مثل مانشستر سيتي ونيوكاسل مما يضعه في موقف صعب يسعى إلى تغييره عبر التسجيل أمام وست هام يونايتد خاصةً أن ليفربول يتطلع لإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

خلال هذا الموسم شارك محمد صلاح في 28 مباراة بمختلف المسابقات سجل خلالها 7 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة بينما سجل 4 أهداف فقط في الدوري وهو تراجع ملحوظ مقارنة بموسماته السابقة.

محمد صلاح يطرق أبواب الرحيل عن ليفربول

تزايدت الأنباء حول مستقبل محمد صلاح مع نادي ليفربول حيث تشير التقارير إلى احتمال رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الحالي رغم أن عقده يمتد حتى عام 2027 مما يفتح المجال أمام تساؤلات حول إمكانية مغادرته النادي في الصيف خاصةً بعد موسم شهد تراجعًا في مستواه المعتاد.

وفقًا لموقع “فوتبول إنسايدر” قد يكون ليفربول قد توصل بالفعل إلى اتفاق مع صلاح يسمح له بمغادرة النادي في الصيف حيث أبدت عدة أندية في الدوري السعودي للمحترفين رغبتها في ضم صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة رغم أنه كان قد رفض عروضًا مشابهة العام الماضي لتجديد عقده مع ليفربول.

تشير المصادر إلى أن أداء صلاح الحالي لم يعد بمستوى التوقعات حيث تراجعت معدلات أهدافه وتأثيره في المباريات مقارنة بالمواسم السابقة مما قد يجعل هذه الفترة مناسبة لإنهاء مسيرته مع ليفربول بشكل أبكر مما كان متوقعًا في ظل رغبة الطرفين في الوصول إلى حل قبل بداية الموسم المقبل.