أعلن محمد صلاح عن رحيله المفاجئ عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والألقاب مع الفريق، حيث نشر فيديو عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي ليؤكد هذا القرار قبل عام واحد من انتهاء عقده الذي تم تجديده العام الماضي.
ورغم أن توقيت الإعلان كان غير متوقع، إلا أن الأجواء حول رحيله أصبحت واضحة منذ بداية أزمته مع المدرب آرني سلوت في نوفمبر الماضي، حيث انتقد صلاح سلوت ومسؤولي النادي متهماً إياهم بمحاولة جعله “كبش فداء” للموسم السيئ الذي يعيشه الفريق.
وقبل مغادرته للمشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية في نوفمبر، أبدى صلاح عدم معرفته بمستقبله مع الفريق عند عودته، مما زاد من حالة الغموض حول مستقبله.
هذا الموسم، سجل صلاح عشرة أهداف بالإضافة إلى تسع تمريرات حاسمة في 34 مباراة مع ليفربول في جميع المسابقات، وهو ما يعد أداءً غير معتاد بالنسبة للاعب في سن الثالثة والثلاثين منذ انضمامه للنادي في 2017.
الوجهة المقبلة
يبدو أن الدوري السعودي هو الوجهة الأبرز التي قد تسعى لاستقطاب اللاعب المصري، حيث تم التطرق لهذا الموضوع سابقاً.
وكان صلاح قريباً من الانتقال إلى الدوري السعودي في الموسم الماضي قبل أن يتم تجديد عقده مع ليفربول.
وفي يناير الماضي، أشار أحد مسؤولي الدوري السعودي إلى استعداد البطولة للتفاوض بشأن ضم صلاح إذا كان ليفربول مستعداً للتخلي عنه.
كما أشارت التقارير إلى أن الاتحاد يأتي في مقدمة الأندية الراغبة في التعاقد مع صلاح، خاصة بعد انتقال كريم بنزيما من بطل الدوري إلى الهلال في الانتقالات الشتوية الماضية.
وعلاوة على ذلك، يأتي الدوري الأميركي ضمن الخيارات المحتملة لصلاح، فيما ذكرت تقارير تركية أن غلطة سراي يفكر في ضم مهاجم بازل وروما وفيورنتينا السابق.
وقد يفضل صلاح تأجيل قراره النهائي بشأن مستقبله في الوقت الحالي للتركيز على مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026.

