يستعد النجم المصري محمد صلاح لتحقيق إنجاز جديد في مسيرته الرياضية حيث بات على بُعد تمريرة حاسمة واحدة من صدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في تاريخ نادي ليفربول بمسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز مما يعكس تألقه المستمر مع الفريق المعروف بـ«الريدز».
وقد تمكن صلاح من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم أسطورة النادي ستيفن جيرارد والذي يضم 92 تمريرة حاسمة وذلك بعد أن نفذ ركلة ركنية تحولت إلى هدف عن طريق المدافع فيرجيل فان دايك في المباراة السابقة ضد سندرلاند.
ويواجه ليفربول غدًا الأحد فريق نوتنجهام فورست حيث يمتلك صلاح فرصة كبيرة للانفراد بالرقم التاريخي إذ سيمكنه أي «أسيست» جديد من التفوق على جيرارد بالإضافة إلى التقدم إلى المركز السابع في قائمة أكثر صانعي الأهداف في تاريخ المسابقة.
وتظهر الإحصاءات من شبكة Opta أن خمسة من أهداف ليفربول الثمانية أمام نوتنجهام فورست منذ عودته للمسابقة عام 2022 جاءت عبر الكرات الثابتة بما في ذلك ثلاث ركلات ركنية وركلتان حرتان مما يعزز فرص صلاح في المساهمة في هذا الجانب الذي يتقنه الفريق.
وعلى الرغم من تألق صلاح المعتاد إلا أن ملعب «سيتي غراوند» لا يحمل ذكريات تهديفية مميزة له إذ لم يسجل أو يصنع خلال ظهوره السابق هناك في الدوري ويُعتبر هذا الملعب واحدًا من اثنين فقط خاض فيهما أكثر من مباراة دون مساهمة تهديفية بقميص ليفربول حيث شارك أيضًا في ثلاث مباريات على ملعب «برامال لين» أمام شيفيلد يونايتد دون تسجيل أو صناعة أهداف.

