أعاد محمد عبد المنعم، مدافع المنتخب الوطني المحترف في نيس الفرنسي، التأكيد على عودته القوية إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابة الرباط الصليبي التي أبعدته لفترة طويلة، حيث نشر رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على إنستجرام عقب أول تمرين له، ليعكس مشاعره وتجاربه خلال فترة العلاج والشفاء.
رسالة عبد المنعم
وكتب عبد المنعم: الحمد لله دائماً وأبداً، اليوم هو أول يوم تمرين لي بعد فترة كانت من أصعب الفترات في حياتي، حيث عانيت من الاكتئاب والتوتر بشأن المستقبل، مما جعلني أرى مستقبلي بشكل مختلف عما كنت أحلم به، لكن التفكير هنا كان دائماً في عدم التخلي عن حلمي وقدرتي على تخطي أي مرحلة صعبة، وقد شعرت بكمية الحب والتعاطف والدعم الذي تلقيته بعد الإصابة، وهو ما أثر علي نفسياً، لكنه في الوقت نفسه زاد من إحساسي بالمسؤولية تجاههم، كنت أعمل وهدفي أمام عيني هو العودة مجدداً لأكون عند حسن ظنهم، ومن هنا شعرت أن كل ما وصلت إليه لم يكن مجرد شطارة مني بل كان ترتيباً من الله، وقد اقتربت منه أكثر، مما جعلني أشعر بالرضا، ونجاحي مهم جداً، لكن الأهم هو علاقتك مع الله، ومن أهم النعم وجود الناس الذين يحبونك بصدق، والذين يجعلونك إنساناً أفضل
رسالة محمد عبد المنعم
وأضاف محمد عبد المنعم: تعلمت أن أكون حامدًا دون شروط، أسعى وأعمل وأتعب، لكن في نفس الوقت أحافظ على كنوزي الحقيقية، أهلي وأصدقائي والقلوب التي تقف بجانبي في كل لحظة، لأن هؤلاء هم من يبقون معك في أوقات التعب أو المرض، وما يبقى فعلاً هو الذكرى والدعاء الحلو، واللحظة التي تترك أثراً في قلب كل واحد، لأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الذكريات، مما يجعل اللحظات تعيش فوق عمر الإنسان، شكراً من قلبي لكل من تذكرني وبعث لي بكلمة أو دعاء، وجودكم حولي يزيد المعنى ويطيل عمر اللحظات الجميلة، شكراً على دعمكم

