أعلنت اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية الشتوية 2030، التي ستقام في جبال الألب الفرنسية، عن رحيل مديرها العام سيريل لينيت، ويأتي هذا القرار بعد أزمة طويلة استمرت لعدة أسابيع بينه وبين رئيس اللجنة إدغار غروسبيرون، حيث أصدرت اللجنة بيانًا رسميًا قبل جلسة استماع لغروسبيرون والمندوب الوزاري للألعاب الأولمبية والبارالمبية بيير أنطوان مولينا أمام لجنة في مجلس الشيوخ، والتي تم تخصيصها لمناقشة أزمة الحكامة داخل الهيئة، وذكرت اللجنة أنه بعد اجتماع المكتب التنفيذي الذي عُقد في ميلانو في يوم ختام أولمبياد 2026، تم إبلاغ الجهات المعنية برحيل لينيت.
وخلال جلسة الاستماع، أقر غروسبيرون، بطل أولمبياد ألبرفيل 1992 في التزلج الحر، بوجود صعوبات تتطلب النظر إليها بوضوح، مؤكدًا على أهمية العمل بطريقة منهجية ومنضبطة وبروح جماعية لتجاوز هذه التحديات، وقد شهدت اللجنة المنظمة لألعاب الألب 2030 تغيرات كبيرة بعد استقالة ثلاثة مسؤولين خلال شهرين، حيث استقالت مديرة العمليات آن موراك، تلاها مدير العلاقات العامة أرتور ريشي، ثم رئيس اللجنة المالية برتران ميهو.
وقد بلغت الأزمة ذروتها في الأسابيع الأخيرة بسبب الخلاف بين غروسبيرون ولينيت، الذي كان قد اختاره بنفسه، وفي البيان الذي صدر اليوم، أشادت اللجنة بعمل لينيت، لكنها أوضحت أن القرار جاء استجابة لإرادة جماعية تهدف إلى منح اللجنة دفعًا جديدًا من خلال حكامة متجددة، في وقت حاسم يبدأ فيه الانتقال إلى مرحلة جديدة من تنفيذ المشروع بعد وضع أسسه، كما أكدت اللجنة أن الأولوية تبقى لمواصلة العمل المنجز في خدمة المشروع.
وقبيل افتتاح ألعاب 2026، دعا بيير أوليفيي بيكرز، المسؤول في اللجنة الأولمبية الدولية المعني بمتابعة التحضيرات لألعاب الألب 2030، المنظمين إلى تسريع العمل، مشددًا على أن هناك عدة قرارات أساسية لا تزال معلقة قبل أربع سنوات من موعد الألعاب.

