في سياق الانتخابات الرئاسية المرتقبة لنادي برشلونة، والتي ستنطلق في 15 مارس المقبل، وجه فيكتور فونت، المرشح لرئاسة النادي، انتقادات حادة لمنافسه خوان لابورتا، حيث تأتي هذه الانتقادات بعد استقالة لابورتا من رئاسة النادي مطلع العام الحالي للمشاركة في الانتخابات، ويعتبر فونت من أبرز المنافسين له في هذه الانتخابات.

وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة موندو ديبورتيفو، أعرب فونت عن اعتراضه على عدم تطبيق مبدأ التصويت البريدي أو الإلكتروني في الانتخابات، مشيرًا إلى أن لابورتا يسعى لجعل برشلونة مشابهًا لريال مدريد في هذا الجانب.

وأوضح فونت أن هناك آلاف الأعضاء الذين يشتكون من عدم قدرتهم على التصويت، حيث تساءل عن أسباب عدم تفعيل التصويت البريدي والإلكتروني كما حدث في استفتاء برشلونة عام 2021، مشيرًا إلى أن الاجتماعات تُعقد بالفعل بهذه الطريقة مما يطرح تساؤلات حول الإجراءات المتبعة.

كما أضاف فونت في حديثه أن لابورتا يفضل إجراء الانتخابات في منتصف الموسم بهدف الحفاظ على سريتها، دون توضيح أسباب عدم تفعيل خيارات التصويت البريدي والإلكتروني، مؤكدًا أن هذا النموذج يفضل عدم إجراء انتخابات أو مشاركة فعالة من الأعضاء.

وفي اجتماعٍ عُقد اليوم، ناقش فونت أسباب انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات، حيث دعا الأعضاء الذين يستطيعون التصويت إلى القيام بذلك نيابةً عن أولئك الذين لا يستطيعون، مشددًا على أهمية عدم تفويت فرصة برشلونة.

وتطرق فونت إلى وعود الرئيس السابق التي اعتبرها فارغة، مشيرًا إلى أنه لم يحقق الوعود المتعلقة بحفل شواء لم يحدث، بل انتقل إلى أنشطة أخرى دون تقديم اقتراحات جدية، مما يثير القلق حول التزامه الحالي.

واختتم فونت تصريحاته بالتأكيد على أن عدم تفعيل التصويت البريدي والإلكتروني يهدف إلى تقليل المشاركة إلى الحد الأدنى، مؤكدًا أن هذا الأمر ليس لمصلحة النادي بل لمصلحة الأعضاء، معربًا عن رغبة الأغلبية الاجتماعية غير الراضية في تغيير طريقة التعامل مع الأمور.