في سياق الأحداث الجارية داخل نادي برشلونة، أبدى مارك سيريا، المرشح الرئاسي للنادي، رأيه حول الاتهامات الموجهة لرئيس برشلونة السابق، خوان لابورتا، المتعلقة بغسيل الأموال وعمولات غير مشروعة، معبرًا عن أمله في عدم تأثير هذه القضايا على سمعة الفريق الكتالوني مما يعكس أهمية الحفاظ على الهوية المؤسسية للنادي العريق.
.
تتعلق الاتهامات بلابورتا وعدد من أعضاء مجلس إدارة برشلونة السابقين، حيث يُزعم أنهم حصلوا على عمولات غير مشروعة تتعلق بتجديد ملعب كامب نو وعقد شركة نايكي، وهو ما نفاه لابورتا بشكل قاطع مما يبرز التحديات القانونية التي يواجهها النادي في هذه المرحلة.
.
يُذكر أن لابورتا قد استقال من رئاسة برشلونة، وتم تعيين رافا يوستي بشكل مؤقت حتى إجراء الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 15 مارس المقبل مما يعكس التحولات الإدارية داخل النادي.
اقرأ أيضًا .. مرشح لرئاسة برشلونة يفتح النار على لابورتا: يعيش في عالم موازي.. ولا يقول الحقيقة
أكد برشلونة عدم تورط لابورتا وأعضاء مجلس الإدارة في تلك الاتهامات، مشيرًا إلى أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المصدر الذي سرب تلك المعلومات، مما يعكس حرص النادي على حماية سمعته.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة موندو ديبورتيفو، عبر سيريا عن أمله في عدم مواجهة برشلونة لأي صعوبات أو أضرار، حيث قال: “لقد سئمت من التردد المستمر على المحاكم، وكل ما أتمناه هو أن تبقى سمعة برشلونة ناصعة”، مما يعكس القلق العام حول الوضع القانوني للنادي
كما أكد سيريا التزامه بمراجعة جميع العمليات التي أجرتها الإدارة السابقة، معربًا عن ثقته في نزاهتها، حيث أضاف: “الشفافية والعزم على فعل الصواب هي أسلوبنا، سنقدم معلومات للأعضاء كل ثلاثة أشهر”، مشددًا على أهمية التواصل المستمر مع الأعضاء
أشار سيريا إلى ضرورة وجود رقابة حقيقية على كافة الأمور داخل برشلونة، حيث اختتم حديثه بقوله: “لقد سئمت من رؤية ممثلي النادي يترددون على المحكمة باستمرار، النادي يتعرض للضرر بشكل متواصل، آمل ألا تتأثر سمعتنا وشرفنا”

