في ظل التحديات البيئية المتزايدة الناتجة عن الاعتماد المستمر على الوقود الأحفوري، يواجه العالم تأثيرات ملحوظة تتمثل في ارتفاع درجات حرارة الكوكب وتقلص تساقط الثلوج مما يهدد مستقبل الألعاب الأولمبية الشتوية حيث تتناقص المواقع المتاحة لاستضافتها بشكل ملحوظ، وهذا يتطلب دراسة متعمقة حول الحلول الممكنة لمواجهة هذه التحديات.
تشير الدراسات إلى أن ارتفاع درجة حرارة الأرض نتيجة للاعتماد على الوقود الأحفوري يؤثر بشكل سريع على إمكانية استضافة الألعاب الأولمبية الشتوية حيث يتراجع عدد المواقع المحتملة لاستضافة هذه الفعاليات بشكل ملحوظ مما يمثل تحديًا كبيرًا للمستقبل.
يوضح مُعدّ الدراسة أن بحلول عام 2050 سيكون هناك فقط أربعة مواقع قادرة على استضافة الألعاب الشتوية بوجود ثلوج طبيعية وهي فرنسا وروسيا واليابان مما يبرز ضرورة التفكير في حلول بديلة لهذه التحديات المناخية.
تقدم لورا باديسون مراسلة شبكة CNN تقريرًا شاملًا حول هذه القضية المهمة التي تستدعي الانتباه والتفكير الجاد في مستقبل الرياضات الشتوية.

