يعد مستقبل اللاعب محمد صلاح موضوعًا مثيرًا للاهتمام، إذ يمتد عقده مع نادي ليفربول حتى صيف 2027 رغم تراجع مستواه منذ بداية الموسم الحالي، حيث نشأت خلافات بينه وبين المدرب أرني سلوت، إذ اتهم صلاح إدارة النادي بإلقاء مسؤولية النتائج عليه مما يعكس حالة من التوتر داخل الفريق، ورغم إمكانية رحيله قبل انتهاء عقده بعام، تشير التحليلات المالية إلى أن راتبه الضخم الذي يصل إلى 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، بالإضافة إلى حقوق الصورة وعقود الرعاية، يجعل بقاءه في أنفيلد الخيار الأكثر منطقية، وقد توقع ستيفان بورسون، المستشار المالي السابق لنادي مانشستر سيتي، أن الدوري السعودي قد يكون الوجهة الوحيدة القادرة على تقديم عرض مغرٍ لصلاح، ولكن حتى في هذه الحالة يظل القرار معقدًا بسبب حجم الراتب الحالي، وخلال هذا الموسم، سجل صلاح 7 أهداف وصنع 8 أخرى في 28 مباراة بجميع المسابقات، مما يعكس انخفاضًا ملحوظًا في أدائه مقارنة بالموسم السابق، لكنه لا يزال لاعبًا محوريًا في تشكيلة ليفربول.