يستعد فريق أتلتيكو مدريد لمواجهة برشلونة في مباراة مهمة ضمن الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني، حيث يواجه المدرب دييجو سيميوني تحديات كبيرة تتعلق بغيابات مؤثرة في خط الوسط بسبب الإصابات والإيقافات، مما يفرض عليه ضرورة البحث عن حلول فعالة لتعويض هذه الغيابات.
في أعقاب ديربي العاصمة الذي خسره أتلتيكو مدريد أمام ريال مدريد، تلقى الفريق سلسلة من الأخبار السلبية حيث فقد فرصتين لاقتناص نقاط إضافية في جدول الترتيب، بالإضافة إلى تفاقم مشكلات الغيابات في خط الوسط قبل المباراة القادمة، حيث ذكرت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن أبرز الغائبين هو جوني كاردوسو، الذي حصل على البطاقة الصفراء الخامسة هذا الموسم بعد تدخل ضد فينيسيوس مما سيحرمه من المشاركة في اللقاء المقبل.
هذا الغياب يزيد من معاناة سيميوني، حيث يعاني الفريق بالفعل من إصابة بابلو باريوس منذ 12 مارس الماضي، كما يستمر غياب الشاب رودريجو ميندوزا عن قائمة الفريق، وكان من الممكن أن يتم تعويض الغيابات من خلال إشراك ماركوس لورنتي في محور مزدوج مع كوكي، إلا أن لورنتي أيضًا سيغيب بسبب تلقيه البطاقة الصفراء الخامسة خلال ديربي مدريد نتيجة تدخل على كيليان مبابي، بينما نجا كوكي من الإيقافات بفضل رصيده من البطاقات.
تشير التقارير إلى أن خيارات سيميوني لتعويض الغيابات تشمل إعادة أليكس باينا لمركز أعمق في خط الوسط، بالإضافة إلى إمكانية الاعتماد على المكسيكي أوبيد فارجاس كخيار بديل، رغم أن صغر سنه قد يمثل تحديًا في مواجهة فريق بحجم برشلونة.
وعلى صعيد آخر، يركز أتلتيكو مدريد أيضًا على دوري أبطال أوروبا، حيث من المتوقع أن يكون كل من ماركوس لورنتي وجوني كاردوسو في حالة بدنية جيدة قبل ذهاب ربع النهائي أمام برشلونة بعد أربعة أيام من المباراة في الدوري، بينما قد لا يكون كل من بابلو باريوس ورودريجو ميندوزا جاهزين للمشاركة.

