تستعد مصر لخطوة بارزة في عالم كرة القدم حيث أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تنازله عن حقه في استضافة اجتماع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “إيفاب” (IFAB) لصالح مصر في مطلع عام 2027، مما يعكس ثقة عالمية في قدرة مصر على استضافة هذا الحدث المهم.
تعتبر هذه الخطوة استثنائية بكل المقاييس، إذ لم يسبق لهذا المجلس العريق، المسؤول عن تشريع وتعديل قوانين اللعبة منذ عقود، أن عقد اجتماعاته خارج نطاق الدول البريطانية الأربع أو مقر “فيفا”، مما يضع مصر في موقع ريادي كأول دولة تكسر هذا التقليد التاريخي.
يأتي هذا القرار تتويجاً للجهود الحثيثة والدبلوماسية الرياضية الرفيعة التي يقودها الاتحاد المصري لكرة القدم، وبالأخص الدور المؤثر للمهندس هاني أبو ريدة، الذي يعد من أقدم أعضاء مجلس “فيفا” وأحد القامات المرموقة في “إيفاب”.
أبو ريدة يقنع المؤسسة الدولية بقدرة مصر على احتضان اجتماع مجلس “إيفاب”
نجح أبو ريدة، بفضل علاقاته الدولية المتينة ومكانته المرموقة إلى جانب جياني إنفانتينو، في إقناع المؤسسة الدولية بقدرة مصر على احتضان هذا الحدث التشريعي المهم، مما يعكس الثقة المطلقة التي توليها المنظمات العالمية للكوادر المصرية وقدرتها على صياغة مستقبل كرة القدم من قلب القاهرة.
إن استضافة مصر لهذا الاجتماع المرتقب ليست مجرد حدث عابر، بل هي شهادة استحقاق دولية للمنظومة الرياضية المصرية والقدرات التنظيمية الهائلة التي تمتلكها الدولة.
تنازل “فيفا” عن دورية الاستضافة لصالح مصر يؤكد أن مصر باتت شريكاً فاعلاً وأساسياً في صنع القرار الرياضي العالمي، كما يبرز الحضور المصري الطاغي داخل أروقة صناعة قوانين اللعبة، مما يعزز من هيبة الكرة المصرية ويفتح آفاقاً جديدة لتطوير اللعبة وتحديث قوانينها بما يواكب التطورات العالمية المتسارعة.

