تتسم مهنة التدريب بتحديات هائلة تتجاوز المتوقع، حيث يواجه المدربون ضغوطاً متزايدة من الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة عند قيادة أندية بحجم ريال مدريد، وهو ما يتحمله ألفارو أربيلوا بعد توليه المهمة خلفاً لتشابي ألونسو الذي غادر بعد فترة قصيرة بسبب انتقادات للأداء والنتائج.
ويظهر الضغط الواقع على أربيلوا بوضوح عند مقارنة ملامح وجهه بين يومه الأول في المنصب والوقت الحالي بعد مرور حوالي شهر، حيث أظهر برنامج “El Chiringuito” الإسباني هذه الفروق، إذ يبدو أربيلوا أكثر نحافة وإنهاكاً مما كان عليه في البداية.
بدأ أربيلوا مشواره بخسارة غير متوقعة أمام ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا، مما أدى لخروجه المبكر، كما لم ينجح في التأهل المباشر لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا بعد هزيمة قاسية أمام بنفيكا، مما أجبره على خوض الملحق أمام نفس الفريق.
ورغم هذه البداية الصعبة، يحقق أربيلوا نتائج إيجابية في الدوري الإسباني حيث حقق 4 انتصارات متتالية، مما يجعله قريباً من برشلونة المتصدر بفارق نقطة واحدة.

