يستعد المنتخب الإنجليزي للإعلان عن تشكيلته الجديدة يوم الجمعة المقبل، في إطار التحضيرات لمواجهتين وديتين ضد أوروغواي واليابان على ملعب ويمبلي، حيث يسعى اللاعبون لإثبات جاهزيتهم قبل كأس العالم 2026، مما يضعهم تحت ضغط كبير لتقديم أداء متميز في هذه المباريات المهمة.

تأتي المباراتان قبل أقل من 100 يوم على المباراة الافتتاحية للأسود الثلاثة ضد كرواتيا، مما يجعلها فرصة حاسمة للمدرب توماس توخيل للعمل مع اللاعبين قبل الإعلان عن القائمة النهائية.

الصراع على المراكز الهجومية خلف كين

سلطت صحيفة “إندبندنت” اليوم الضوء على معضلة كبيرة يواجهها توماس توخيل في تحديد من سيتواجد خلف هاري كين، لاعب بايرن ميونيخ الذي يعتبره الكثيرون أفضل مهاجم في العالم.

خلال حملة التصفيات التي شملت ثمانية مباريات، شارك 11 لاعباً مختلفاً في مراكز الجناح أو خط الوسط الهجومي، لكن مورغان روجرز كان الوحيد الذي لعب جميع المباريات.

يبرز جود بيلينغهام كأحد الخيارات الرئيسية، لكن إصابته في أوتار الركبة تثير القلق رغم قرب عودته إلى ريال مدريد، في المقابل، يعاني كول بالمر من صعوبة في استعادة مستواه مع تشيلسي خلال موسم صعب، بينما يبدو فيل فودين بعيداً عن أفضل حالاته التي ظهر بها مع مانشستر سيتي في منتصف الشتاء.

سجل جاك غريليش أكثر من هدف في التصفيات ليكون ثاني أفضل هداف بعد كين، بينما يعد بوكايو ساكا خياراً واضحاً آخر، أما ماركوس راشفورد، ثاني أكثر اللاعبين استخداماً بعد روجرز، فلم يساهم كثيراً مع برشلونة منذ أواخر يناير، مما يضع مكانه في التشكيلة النهائية تحت الشك، كما أن أداء أنتوني غوردون مع نيوكاسل، رغم الموسم المخيب للآمال للفريق، يدعم مطالبته بمكان في القائمة.

أزمة خط الوسط والظهير الأيمن

في الوسط، أظهر كوبي ماينو تطوراً لافتاً منذ وصول مايكل كاريك إلى مانشستر يونايتد، حيث بدأ في تسع مباريات متتالية وقدم أداءً متميزاً، سبق لتوخيل أن أشاد بخبرة وقوة وجودة وموهبة اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، لكنه كان يفتقر سابقاً إلى وقت اللعب الكافي.

يعتبر إليوت أندرسون المرشح الرئيسي لمرافقة ديكلان رايس في قاعدة خط الوسط، بينما يفضل توخيل عادة المخضرم جوردان هندرسون وآدم وارتون، استبعد كورتيس جونز من آخر تشكيلة في نوفمبر، لكن أزمة توفر اللاعبين في مركز الظهير الأيمن قد تعزز فرصه كخيار متعدد الاستخدامات.

تأتي المشكلة الأكبر في مركز الظهير الأيمن، حيث أصيب كايل ووكر، الظهير الأساسي، بينما سيغيب ريس جيمس عن قائمة الجمعة بسبب الإصابة، يمثل غياب جيمس، الذي يعاني من إصابته رقم 23 في المواسم السبع الماضية، تحدياً إضافياً.

يبرز تينو ليفرامينتو من نيوكاسل كمرشح مفضل لملء الفراغ، رغم عودته للتو بعد غياب دام شهرين بسبب إصابة في أوتار الركبة، لعب ترنت ألكساندر-أرنولد 26 دقيقة فقط تحت قيادة توخيل، لكنه يبدو في أفضل حالاته مع ريال مدريد خلال الشهر الماضي، مما يضمن له الاستدعاء بفضل قدراته الفائقة على التمرير.

الخيارات البديلة والمرشحون الخارجيون

وفقاً للمصدر نفسه، فإن جاريل كوانسا وإيزري كونسا يبرزان ضمن الخيارات البديلة كمدافعين مركزيين قادرين على اللعب في مركز الظهير الأيمن، لعب كوانسا في هذا المركز ضد ألبانيا في نوفمبر، بينما شارك كونسا كظهير أيمن ضد ويلز في أكتوبر، ومرونتهما يجب أن تضمن لهما مكاناً في التشكيلة.

من بين المرشحين الخارجيين، يبرز ثنائي ليفربول جو غوميز الذي يملك 15 مباراة دولية، وكورتيس جونز الذي لعب كظهير أيمن في عدة مناسبات هذا الموسم، كما يظهر اسم بن وايت من أرسنال كخيار منسي قد يعود للواجهة.

أما دجيد سبينس، فرغم مشاركته تحت قيادة توخيل، إلا أنه استخدم كظهير أيسر مع توتنهام وسط فترة صعبة في 2024، مما يضع علامات استفهام حول ملاءمته للمركز الأيمن.