يسعى اتحاد الكرة المصري جاهداً للتوصل إلى اتفاق مع منتخب آخر لمواجهته خلال معسكر شهر مارس الجاري في إطار الاستعدادات لكأس العالم بعد تعذر إقامة المعسكر في قطر ومواجهة السعودية وإسبانيا هناك مما يضع المنتخب في موقف يتطلب البحث عن بدائل مناسبة لتعزيز التحضيرات الفنية.

ويبدو أن منتخب مصر يقترب من مواجهة نظيره السعودي في مدينة جدة، كما أن هناك جهوداً للبحث عن منتخب أفريقي أو من أوروبا الشرقية لمواجهته خلال المعسكر مما يعكس أهمية هذا التوجه في سياق الإعداد للمنافسات المقبلة.

وكان من المقرر إقامة معسكر المنتخب الوطني في قطر، إلا أن الظروف الحالية في المنطقة حالت دون ذلك مما يفرض على الجهاز الفني إعادة النظر في خططه وتحديد وجهات جديدة.

ارتباك برنامج منتخب مصر

كان الاتحاد المصري لكرة القدم قد وضع خطة لإقامة معسكر خارجي في قطر خلال الشهر الجاري يتضمن خوض مباراتين وديتين قويتين أمام منتخب السعودية ومنتخب إسبانيا في إطار التحضير لمواجهة التحديات المنتظرة في كأس العالم مما يعكس أهمية هذه المباريات في تعزيز مستوى الفريق.

غير أن التصعيد العسكري الأخير والهجمات الإيرانية التي استهدفت الدولة الخليجية ألقت بظلالها على هذا المعسكر، مما جعل احتمالات إلغائه أو تأجيله واردة، وهو ما قد يجبر الجهاز الفني للمنتخب المصري على البحث عن بدائل سريعة للحفاظ على برنامج الإعداد الذي يعتبر محورياً في هذه المرحلة.

ويمثل هذا المعسكر محطة مهمة في تحضيرات منتخب مصر، حيث إن المباريات الودية المقررة كانت ستوفر فرصة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة مما يعتبره الجهاز الفني عنصراً أساسياً في تجهيز الفريق للمنافسة في البطولة العالمية.