تتجه الأنظار غدًا الثلاثاء نحو مواجهة بنفيكا وريال مدريد في ذهاب الملحق المؤهل للمرحلة الإقصائية بدوري أبطال أوروبا، حيث يبرز اسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو كأحد الخيارات المحتملة لقيادة الفريق الإسباني في الموسم المقبل مما يثير تساؤلات حول مستقبل المدرب الحالي وأثر هذه الخطوة على النادي.
في تقرير لصحيفة “أس” الإسبانية، تم تسليط الضوء على “الدرس التكتيكي” الذي قدمه مورينيو خلال المباراة الأخيرة في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال، حيث حقق انتصارًا مثيرًا على ريال مدريد بنتيجة 4-2 مما ساهم في تعزيز موقفه لدى إدارة النادي الإسباني.
ومن جهة أخرى، يُعتبر ريال مدريد في موقف جيد للتعاقد مع مورينيو دون الحاجة لدفع أي تعويض لبنفيكا، رغم أن عقده يمتد حتى صيف 2027، إلا أن هناك بندًا يسمح له بالرحيل مجانًا خلال عشرة أيام بعد المباراة الأخيرة للفريق في الموسم الحالي.
وحسب ما أفادت به “أس”، فإن ريال مدريد لن يواجه منافسة قوية على المدرب المخضرم، حيث أن الأنباء حول إمكانية توليه قيادة منتخب البرتغال بعد كأس العالم ليست صحيحة، وقد أشار التقرير إلى أن الاتحاد البرتغالي يعتبر أن وجوده قوي ومهيمن على المشروع مما قد يعيق نجاحه.
كما أكد التقرير نفسه أن علاقة مورينيو برئيس النادي فلورنتينو بيريز شهدت تحسنًا ملحوظًا، حيث قام المدرب بتنسيق زيارة إلى مرافق النادي مؤخرًا، قبل أن تتغير خططه بعد اتصالات بنفيكا للتعاقد معه.
في الوقت الحالي، يقود ريال مدريد ألفارو أربيلوا الذي سبق له اللعب تحت قيادة مورينيو خلال فترة تدريبه للفريق بين عامي 2010 و2013.

