ذكر تقرير أن جوزيه مورينيو قد يلتقي مجددًا بكريستيانو رونالدو في تجربة تدريبية جديدة مع منتخب البرتغال حيث تشير المعلومات الواردة من شبكة ESPN إلى أن مورينيو مرشح لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الوطني بعد انتهاء عقد روبرتو مارتينيز عقب كأس العالم 2026 مما يفتح المجال أمام عودة المدرب المخضرم إلى الساحة الدولية.
التقرير الذي انتشر بشكل واسع في وسائل الإعلام يبرز أيضًا أن روبن أموريم قد يعود لتدريب بنفيكا في حال انتقل مورينيو إلى المنتخب الوطني حيث حقق أموريم نجاحات ملحوظة مع سبورتينغ لشبونة وفاز بلقب الدوري مرتين مما يعكس دعمه الكبير بين المسؤولين في النادي العريق.
على صعيد آخر، أمضى أموريم 14 شهرًا في تدريب مانشستر يونايتد لكنه غادر بسبب النتائج غير المرضية ورغم ذلك لا يزال يحظى بشعبية كبيرة في البرتغال مما يعزز فرصه في العودة إلى بنفيكا.
فيما يتعلق بكريستيانو رونالدو، لا يزال قائد النصر السعودي يحتفظ بشارة قيادة منتخب البرتغال وينوي المشاركة في كأس العالم 2026 في ظهوره الأخير بالمونديال حيث يبدو أنه لا يفكر في اعتزال اللعب الدولي بل يسعى لمطاردة المزيد من الأرقام القياسية حتى لو استمر لموسم إضافي بعد البطولة.
إذا تولى مورينيو تدريب البرتغال، ستكون هذه المرة الثانية التي يعمل فيها مع رونالدو بعد تجربتهما السابقة في ريال مدريد بين عامي 2010 و2013.

