يستعد ريال مدريد الإسباني لاستقبال موناكو الفرنسي على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو في مواجهة هامة ضمن الجولة السابعة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 حيث تسعى كل من الفريقين لتحقيق أهداف مختلفة في هذه المباراة الحاسمة التي قد تؤثر بشكل كبير على مسيرتهما في البطولة الأوروبية.
الريال ضد موناكو في دوري أبطال أوروبا
تقام المباراة مساء الثلاثاء 20 يناير 2026، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وتُنقل المواجهة حصريًا عبر شاشة beIN SPORTS 1 ضمن تغطية شبكة قنوات بي إن سبورتس المالكة لحقوق بث البطولة يدخل النادي الملكي اللقاء وهو يحتل المركز السابع برصيد 12 نقطة، حيث يسعى لتحقيق الفوز لتعزيز موقعه بين الثمانية الكبار وضمان التأهل المباشر إلى الأدوار الإقصائية خاصة بعد تراجع المستوى محليًا مؤخرًا مما يجعل النقاط الثلاث مطلبًا ضروريًا لاستعادة الهيبة والثقة على الجانب الآخر، يخوض موناكو المباراة في وضع معقد، إذ يحتل المركز التاسع عشر برصيد 9 نقاط، ويأمل في قلب التوقعات وتحقيق مفاجأة مدوية في قلب مدريد تُعيد إحياء آماله في المنافسة على بطاقة التأهل رغم صعوبة المهمة أمام حامل اللقب التاريخي وعلى أرضه.
معلومات تهمك عن مباراة ريال مدريد ضد موناكو
تحمل مباراة ريال مدريد ضد موناكو طابعًا خاصًا للنجم الفرنسي كيليان مبابي، حيث كانت انطلاقته الاحترافية مع موناكو، إذ سجل ستة أهداف في تسع مباريات خلال مشاركته الأولى بدوري أبطال أوروبا موسم 2016/2017 ومنذ انتقاله إلى باريس سان جيرمان، واصل مبابي تفوقه أمام فريقه السابق، مسجلاً 11 هدفًا في 14 مباراة ضد موناكو في مختلف المسابقات وقد يصبح إدواردو كامافينجا لاعب ريال مدريد (23 عاماً و71 يوماً) ثاني أصغر لاعب فرنسي يصل إلى 50 مباراة في دوري أبطال أوروبا بعد كيليان مبابي (22 عاماً و339 يوماً) في المقابل، يسعى موناكو الفرنسي لمواصلة نتائجه المميزة أمام الفرق الإسبانية في مسابقات الاتحاد الأوروبي، حيث حقق الفوز في آخر مباراتين له ضد فرق من إسبانيا، كان أبرزها على برشلونة 2-1 على أرضه في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.
لكن الفريق الفرنسي يعاني خارج أرضه في إسبانيا، إذ فاز مرتين فقط من بين آخر 10 مباريات أوروبية خاضها ضد الأندية الإسبانية، مقابل تعادل واحد وسبع هزائم، وعلى الصعيد القاري بشكل عام، لم يخسر موناكو في آخر خمس مباريات له بدوري أبطال أوروبا، حيث حقق فوزين وتعادل في ثلاث مباريات، ما يعكس ثباته النسبي في البطولة.

