أحمد حسام “ميدو” يثير الجدل مجددًا بعد تراجعه عن اتهاماته لحسن شحاتة المدير الفني السابق لمنتخب مصر بالاعتماد على “سحرة ودجالين” خلال فترة الإنجازات التي حققها الفراعنة في كأس الأمم الإفريقية، حيث كان لتصريحاته تأثير كبير على الأجواء الرياضية في مصر، مما استدعى تدخل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الذي قرر إيقافه وإحالته للتحقيق بسبب “التشكيك في إنجازات الكرة المصرية”.

ميدو أصدر بيانًا عبر حسابه على منصة إكس، حيث أوضح أنه لاحظ محاولات لتحريف تصريحاته التي أدلى بها في بودكاست مع أبو المعاطي زكي، مؤكدًا أنه لم يقصد التقليل من إنجازات منتخب مصر أو الإيحاء بأن انتصاراته تمت بوسائل غير رياضية، كما أضاف أن مجرد التفكير في هذا الأمر غير منطقي حيث كان جزءًا من المنظومة التي ساهمت في تحقيق البطولات.

وأشار ميدو إلى أن حديثه كان في سياق اجتماعي وثقافي عام، ولم يكن موجهًا ضد منتخب مصر أو اللاعبين الذين حققوا النجاحات بجهدهم وتضحياتهم، موضحًا أن المنتخب حقق بطولاته عبر العمل والانضباط والموهبة، وأن أي تفسير لكلامه خارج هذا الإطار هو اجتزاء غير دقيق.

واختتم ميدو بيانه بالتأكيد على فخره بتمثيل المنتخب، مشددًا على دعمه للكرة المصرية بكل صدق ومسؤولية، حتى بعد اعتزاله، حيث سيظل حريصًا على تقديم الدعم اللازم للرياضة المصرية.

خلافات قديمة

ميدو، الذي خاض تجارب عديدة في أوروبا، كان قد دخل في خلاف حاد مع حسن شحاتة بعد استبداله في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2006 أمام السنغال، مما أدى إلى استبعاده من المباراة النهائية التي توج فيها الفراعنة على حساب كوت ديفوار.

بعد أربع سنوات، استبعد شحاتة ميدو من قائمة المنتخب في بطولة 2010 التي أقيمت في أنغولا، واستدعى بدلاً منه محمد ناجي “جدو” الذي توج هدافًا للبطولة وكان له دور بارز في تتويج الفراعنة على غانا.

ميدو عقد مؤتمرًا صحفيًا بعد استبعاده، حيث هاجم الجهاز الفني، مؤكدًا أنه كان “أفضل لاعب في مصر” على حد قوله، كما اعتاد مهاجمة الجهاز الفني السابق واتهمه بأنه كان أحد الأسباب التي دمرت مسيرته الاحترافية.

لقطة من المشادة الشهيرة بين حسن شحاتة وأحمد حسام 'ميدو' في الدقائق الأخيرة من مباراة مصر والسنغال في كأس أمم إفريقيا 2006 - 7 فبراير 2006
لقطة من المشادة الشهيرة بين حسن شحاتة وأحمد حسام ‘ميدو’ في الدقائق الأخيرة من مباراة مصر والسنغال في كأس أمم إفريقيا 2006 – 7 فبراير 2006 – REUTERS