أقل من أربعة أسابيع تفصلنا عن الانتخابات المرتقبة لرئاسة نادي برشلونة الإسباني، حيث تتصاعد حدة المنافسة على هذا المنصب الإداري الهام في النادي الكتالوني، إذ يسعى الرئيس الحالي خوان لابورتا لتجديد ولايته، بينما يواجه تحديات من مرشحين بارزين مثل فيكتور فونت، مارك سيريا، كزافييه فيلاجوانا، دانيال خوان، وويليام مادوك.

ميسي يظهر مجددًا في انتخابات برشلونة

في خطوة لافتة خلال حملته الانتخابية، قام المرشح مارك سيريا برفع لافتة ضخمة في وسط مدينة برشلونة، حيث تظهر أسطورة النادي ليونيل ميسي وهو يرفع قميص الفريق، مما يعكس احتفاله الشهير بعد هدفه القاتل ضد ريال مدريد في عام 2017، وقد أرفق سيريا على اللافتة شعار حملة لابورتا السابقة “نتطلع لرؤيتك مرة أخرى”، في محاولة لاستقطاب مشجعي النادي عبر رمزية النجم الأرجنتيني.

أكد سيريا في تصريحات للصحفيين على أهمية إعادة ميسي إلى النادي، مشيرًا إلى أن “نريد أن تعود أساطيرنا إلى برشلونة بشكل طبيعي، وليس سراً، ميسي شخصية لا غنى عنها للنادي، ويجب أن يعود ضمن نظام دعم قوي وهيكل مؤسسي متين”، كما أضاف “علاقتنا به يجب أن تتجاوز الجوانب الرياضية لتشمل المجالات التجارية والمؤسسية وتطوير اللاعبين في أكاديمية لا ماسيا، مع أفضل لاعب في تاريخ النادي، يمكننا تحقيق الكثير مالياً، إعادته أمر ضروري للخروج من الأزمة المالية التي يمر بها النادي” وتابع “لا يتعلق الأمر بتمثال أو مباراة تكريمية، بل باتفاق يعزز مكانة ميسي كسفير عالمي لبرشلونة”.

ميسي محور الحملات الانتخابية في برشلونة

لم يكن سيريا الوحيد الذي ركز على ميسي، إذ استخدم فيكتور فونت أيضًا اسم النجم الأرجنتيني في حملته، مؤكدًا أنه سيكون أول اتصال هاتفي له بميسي حال فوزه بالانتخابات، بينما يبدو موقف لابورتا أكثر تعقيدًا، إذ توترت علاقته بالنجم الأرجنتيني بعد رحيله المفاجئ عن النادي في عام 2021، وتشير التقارير إلى أن ميسي يشعر بالغضب تجاه لابورتا، في حين اعترف الرئيس الحالي بأن هذه القضية كانت “أحزنته”.

يرتبط ميسي حاليًا بعقد مع نادي إنتر ميامي حتى عام 2028، لكنه أعرب مرارًا عن رغبته في العودة إلى برشلونة، مشيرًا إلى اشتياقه للنادي وعائلته، حيث قال “أنا وزوجتي وأطفالي نتحدث دائمًا عن برشلونة وفكرة العودة إليه لدينا منزلنا هناك، وأتطلع للعودة إلى الملعب بعد اكتماله”.