يعيش نادي الفتح السعودي أجواء من القلق بشأن مستقبل أبرز لاعبيه الصاعدين في ظل تحركات متزايدة من الوكلاء والوسطاء نحو ضمهم لأندية كبرى مما يهدد بغياب استفادة مالية مباشرة للنادي حيث تتجه الأنظار نحو اللاعبين مثل عثمان العثمان وعبد الله العنزي الذين دخلوا الفترة الحرة مما يزيد من حدة التوتر داخل أروقة النادي.

تسعى إدارة الفتح لاستثمار بيع عقود الأسماء الشابة كمصدر دخل موسمي أساسي إلا أنها تواجه صعوبات في إقناع بعض اللاعبين بتمديد عقودهم خاصة مع العروض المالية المغرية من أندية أخرى والتي تستند إلى تقييمات فنية من المدرب جوزيه غوميز مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها الإدارة في الحفاظ على نجومها.

سبق لنادي الفتح أن باع عقد اللاعب الشاب أحمد الجليدان لنادي الاتحاد الصيف الماضي مقابل 40 مليون ريال إلا أن هذا المبلغ لم يكن كافياً لتجديد عقود بعض الأسماء المهمة مثل حسين الزارعي الذي وقع مع نادي الدرعية قبل نحو 3 أسابيع من انتقال الجليدان للاتحاد مما يبرز الصعوبات التي تواجه إدارة النادي في سياق الحفاظ على نجومها الشباب.