تعتبر حماية اللاعبين الشباب من مخاطر الإرهاق مسألة حيوية في عالم كرة القدم، حيث يعكس ذلك أهمية التوازن بين التدريب والمشاركة في المباريات، وهذا ما أكده المدرب الهولندي سلوت في حديثه عن اللاعب الشاب ريو نغوموها، مشيرًا إلى تجارب سابقة لمراهقين موهوبين في كرة القدم الإنجليزية مثل مايكل أوين وواين روني وستيرلينج، الذين واجهوا تحديات جسدية بسبب الإفراط في اللعب في مراحل مبكرة من حياتهم الرياضية.
جاءت تصريحات سلوت في سياق مناقشة إصابة لاعب آخر في ليفربول، جايدن دانز، حيث أشار إلى أن دانز يعاني من كسر إجهادي نتيجة الإفراط في التدريب، مما دفعه للتأكيد على ضرورة التعامل بحذر مع نغوموها، حيث يسعى الفريق لتقليل الضغط عليه من خلال إبعاده عن الملعب ليومين في الأسبوع.
وفي حديثه للصحفيين، أوضح سلوت أن نغوموها لا يزال في مرحلة نموه، وهو ما يستدعي العناية الجيدة بلياقته البدنية، حيث قال: “إنه ليس لائقًا بدنيًا للعب، ولا يتدرب حتى”، مما يعكس حرص النادي على ضمان عدم تكرار حالات الإصابات السابقة مع اللاعبين الشباب
تعتبر هذه الاستراتيجية فعالة، حيث يمكن أن يصبح نغوموها لاعبًا مؤثرًا في صفوف ليفربول على مدار السنوات القادمة، وكان قد شارك في مباراة ضد بارنسلي ولكنه تعرض لتشنجات قبل استبداله في الدقيقة 73، مما يبرز التحديات التي يواجهها الشباب في مواجهة متطلبات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفيما يتعلق بالاستعداد البدني، أشار سلوت إلى أن نغوموها لا يزال بحاجة إلى الوقت للتكيف مع متطلبات المباريات، مؤكدًا أن ما يواجهه هو أمر طبيعي لشاب في السابعة عشر من عمره، مشيرًا إلى أهمية مشاركته في المباريات واعتبارها تجربة إيجابية له وللنادي.
يأمل الجميع أن يستمر نغوموها في تطوير مهاراته وأن يتمكن من الاقتراب من إكمال 90 دقيقة في المباريات على مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يعكس الجهود المبذولة من قبل المدرب والفريق في دعم اللاعبين الشباب.

