فيما يواصل برشلونة سعيه نحو المنافسة على الألقاب، يبرز فيرمين لوبيز كأحد العناصر المؤثرة رغم عدم تواجده دائمًا في التشكيلة الأساسية حيث يثبت لاعب الوسط الشاب قدرته على إحداث الفارق في الأوقات الحرجة للفريق.
تحت إشراف المدرب هانزي فليك، يدرك فيرمين أنه سيحصل على فرصته سواء كان على مقاعد البدلاء أو في التشكيلة الأساسية وعندما يأتي دوره، يجب عليه استغلال كل دقيقة بشكل مثالي مما يعكس روح الفريق والتحدي الذي يواجهه.
عندما يجد برشلونة صعوبة في إيجاد الحلول، غالبًا ما يكون فيرمين هو من يقدمها حيث سجل هدفه الحادي عشر هذا الموسم في مرمى ليفانتي، وهو إنجاز يضعه ضمن 6 لاعبين من الفريق الأول الذين سجلوا عشرة أهداف أو أكثر.
رصيده البالغ 11 هدفًا يعادل أفضل رصيد له في موسم واحد، ولا تزال هناك أشهر متبقية في الموسم مما يفتح أمامه فرصًا جديدة لتسجيل المزيد من الأهداف.
بحسب التقرير، شجعه المدرب على التسديد من مسافات بعيدة أكثر حيث يدرك قوته في استخدام كلتا قدميه حيث سجل 6 أهداف بقدمه اليسرى و5 بقدمه اليمنى، و3 منها، أي 27%، سُجلت من خارج منطقة الجزاء.
خلال مسيرته مع الفريق الأول لبرشلونة، أحرز فيرمين 30 هدفًا رسميًا، 12 منها بقدمه اليسرى (40%)، و14 بقدمه اليمنى (46%)، وأربعة برأسه (14%) مما يعكس تنوع مهاراته وقدرته على التكيف مع مختلف الظروف.
تابعت “سبورت”: “قلة قليلة من لاعبي خط الوسط يمتلكون هذا المستوى من المهارة والقدرة على استخدام القدمين” مما يبرز أهمية وجوده في صفوف الفريق في المرحلة المقبلة

