في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026، تزايدت بشكل ملحوظ استخدامات الواقيات الذكرية المجانية التي تقدمها اللجنة الأولمبية، حيث أفادت اللجنة بأن عدد الواقيات المستخدمة بلغ 10 آلاف منذ بدء الألعاب في 6 فبراير، مما يعكس أهمية هذه المنتجات في الأجواء التنافسية للأولمبياد.
في هذا السياق، صرح المتحدث باسم اللجنة مارك آدامس خلال الإحاطة الإعلامية اليومية مبتسمًا بأن 10 آلاف واقٍ قد تم استخدامه من قبل 2800 رياضي، مما يثير تساؤلات حول مدى انتشار هذه الظاهرة بين المشاركين.
كما أفادت مياليتيانا كليرك، المتزلجة الألبيّة من مدغشقر والتي تبلغ من العمر 24 عامًا، بأنها شهدت إقبالًا مماثلاً على الواقيات المجانية خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية السابقة في بكين قبل أربع سنوات، مما يدل على استمرار هذا الاتجاه في الفعاليات الرياضية العالمية.
وأوضحت كليرك، التي تتحدث بصفتها إحدى المستفيدات من منحة اللجنة الأولمبية الدولية، أن الصناديق المخصصة لهذه الواقيات كانت تتواجد عند مدخل كل مبنى يقيم فيه الرياضيون، وكانت تُفرغ تمامًا يوميًا، مما يعكس الحاجة الكبيرة لهذه المنتجات بين المشاركين.
وأردفت كليرك أن الكثير من الرياضيين يعرفون مسبقًا أن الواقيات تُستخدم بشكل واسع بل وقد تُعطى لأصدقائهم خارج الأولمبياد، حيث تُعتبر نوعًا من الهدايا القيمة بالنسبة لهم، مما يسلط الضوء على الثقافة الاجتماعية المحيطة بالفعاليات الرياضية.
ولطالما ارتبطت قرى الرياضيين الأولمبية بسمعة كونها بيئة خصبة للعلاقات الجنسية بين المنافسين الذين يتنافسون في أجواء مشحونة بالطاقة والحماس، مما يزيد من تعقيد المشهد الاجتماعي داخل هذه الفعاليات.

