استعاد نيمار بريقه في مباراة سانتوس وفاسكو دا غاما بعد فترة من الانتقادات بسبب قلة أهدافه حيث سجل هدفين قادا فريقه للفوز (2-1) في الدوري مما يعزز من فرصه في العودة إلى المنتخب البرازيلي قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم، هذه المباراة تأتي في وقت حرج بالنسبة للاعب البالغ من العمر 34 عاماً الذي يسعى لاستعادة مستواه بعد فترة من الغياب بسبب الإصابة.
قبل مباراة أمس الخميس، كان آخر هدف لنيمار قد تحقق في ديسمبر الماضي، ومع عودته من جراحة في الركبة، لا يزال في مرحلة استعادة لياقته البدنية الكاملة، حيث أظهر في المباراة الأخيرة أنه قادر على العودة إلى مستواه المعروف.
وفي تصريحاته لشبكة سبورت تي.في، قال نيمار: “الأسبوع الماضي قالوا إنني أسوأ لاعب في العالم، اليوم سجلت هدفين، وهذا هو الشيء الأكثر أهمية، هذه هي كرة القدم، في يوم من الأيام تكون سيئاً وفي اليوم التالي يقول الناس إنه يجب أن تذهب إلى كأس العالم” حيث يعكس هذا التصريح الضغوط التي يواجهها اللاعب في هذه المرحلة من مسيرته
كما أضاف: “هذه ثالث مباراة لي هذا العام، وثاني مباراة أخوضها كاملة لمدة 90 دقيقة، شعرت ببعض التقلصات العضلية في النهاية، لكن هذا جزء من عملية العودة” مما يدل على أن نيمار يدرك تماماً التحديات التي تواجهه في طريقه لاستعادة مستواه
ولم يشارك الهداف التاريخي للبرازيل مع المنتخب الوطني منذ أكتوبر 2023 بسبب سلسلة من الإصابات، وأكد المدرب كارلو أنشيلوتي أنه سيستدعي فقط اللاعبين الجاهزين بنسبة 100 في المئة للمشاركة، مما يزيد من أهمية المباريات المقبلة لنيمار.
وتُقام نهائيات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، مما يضع المزيد من الضغوط على اللاعبين للاستعداد بشكل جيد قبل هذا الحدث الكبير.

