في حدث مؤلم لنجم البرازيل نيمار، تعرض فريقه سانتوس لخسارة غير متوقعة في ربع نهائي بطولة باوليستا، حيث انتهت المباراة بنتيجة 2-1 لصالح نوفوريزونتينو الذي تأهل بفضل هدف قاتل سجله ليو نالدي في اللحظات الأخيرة، مما أثّر بشكل كبير على آمال الفريق في المنافسة.
نيمار، الذي عاد إلى التشكيلة الأساسية بعد غياب شهرين بسبب عملية جراحية في الركبة، أظهر عزيمة وإصراراً واضحين، إلا أنه لم يستطع استعادة تلك اللمسة السحرية التي كانت تميز مسيرته الكروية.
خطأ نيمار يمنح التقدم لنوفوريزونتينو
شهدت المباراة خطأً فادحاً من “الرقم 10” في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، حيث تسبب في الهدف الأول لنوفوريزونتينو، الذي ينافس في الدرجة الثانية من البطولة البرازيلية، بعد تمريرة خاطئة قرب خط التماس.
اللاعب السابق لبرشلونة مرر الكرة بشكل قصير، مما أتاح لتافينيو استغلال الخطأ، حيث دخل منطقة الجزاء ومرر الكرة إلى رومولو الذي لم يجد صعوبة في تسجيل الهدف.
التعادل وهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة
في الشوط الثاني، تمكن سانتوس من تعديل النتيجة عن طريق غابرييل بونتمبو، الذي استغل تسديدة هوائية من غابرييل باربوزا “غابيغول” ليسجل هدف التعادل من حافة منطقة الجزاء في الدقيقة 65، مما أضفى حماساً على اللقاء في ملعب الدكتور خورخي إسماعيل دي بياسي.
توالت الفرص على كلا الجانبين، حيث بدا نيمار يواجه صعوبة في تنفيذ الهجمات المرتدة، بينما أهدر نوفوريزونتينو بعض الفرص بسبب ضعف دقة التسديد.
وفي اللحظات الأخيرة، وعندما كانت المباراة تتجه نحو ركلات الترجيح، نجح فينيسيوس بايفا في تنفيذ هجمة فردية من الجهة اليسرى ومرر كرة هادئة إلى ليو نالدي، الذي سدد الكرة ملتصقاً بالقائم ليحقق هدف الفوز للفريق المضيف في الدقيقة 96، مما أنهى آمال سانتوس في المباراة.
تعتبر هذه الخسارة صدمة لنيمار الذي يحتاج إلى المزيد من الدقائق على أرض الملعب لإقناع مدرب المنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، بأنه جاهز للمشاركة في كأس العالم المقبل.

