في قلعة الأنفيلد يواجه النجم الإيطالي كييزا تحديات كبيرة تحت قيادة المدرب أرني سلوت الذي فرض معايير بدنية صارمة منذ توليه مسؤولية الفريق خلفًا ليورجن كلوب مما أثر على مشاركة اللاعب في المباريات.
على الرغم من الإصابات التي تعرض لها الفريق الإنجليزي إلا أن كييزا ظل بعيدًا عن التشكيلة الأساسية في معظم الأوقات مما يثير تساؤلات حول وضعه في الفريق.
سلوت يعتقد أن أسلوب ليفربول القائم على الضغط العكسي المستمر والركض لمسافات طويلة لا يتناسب مع الحالة البدنية الحالية لكييزا مما يؤثر على فرصه في المشاركة الفعالة.
المدرب الهولندي أشار مؤخرًا إلى أن اللاعب يعاني من انزعاجات عضلية بسيطة إلا أن الواقع يعكس عدم ثقة الجهاز الفني في قدرة كييزا على تحمل ضغط المباريات في الدوري الإنجليزي.
هذه الظروف الفنية أدت إلى تراجع أداء كييزا حيث اكتفى بالظهور في 32 مباراة خلال الموسم معظمها كبديل لدقائق معدودة وسجل 3 أهداف فقط وهي أرقام لا تعكس إمكانياته كأحد أبرز اللاعبين الذين كانوا مرشحين للتميز قبل سنوات قليلة.

