في سياق التطورات الحالية لفريق ليفربول، حذر ستيفن وارنوك، لاعب الفريق السابق، إدارة النادي من اتخاذ قرار بإقالة أرني سلوت من تدريب الفريق مع نهاية الموسم الحالي وتعيين تشابي ألونسو بدلاً منه، حيث يشير وارنوك إلى أن هذا القرار قد يكون مدفوعًا بمشاعر الحنين أكثر من كونه استنادًا إلى معايير موضوعية واضحة.

يواجه سلوت ضغوطًا كبيرة هذا الموسم بسبب النتائج غير المرضية التي حققها الفريق، مما أبعد ليفربول تمامًا عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل ثلاثة أشهر من انتهاء المسابقة، وقد ظهرت دعوات عديدة تطالب بإقالته وتعيين ألونسو، الذي لم يرتبط بأي نادٍ منذ مغادرته ريال مدريد في يناير الماضي.

وارنوك، في تصريحاته لبي بي سي سبورت، أعرب عن قلقه من أن تعيين ألونسو كمدرب لليفربول قد يكون قرارًا عاطفيًا، مشيرًا إلى أن لاعب الوسط السابق لم يثبت نفسه بشكل جيد خلال تجربته مع ريال مدريد، حيث قال: “لست متأكدًا تمامًا من أنه القرار الصحيح” مما يعكس مخاوفه من أن يكون هذا الخيار ناتجًا عن الرغبة في استعادة الذكريات الجيدة أكثر من كونه قرارًا مدروسًا

كما أضاف وارنوك: “أداؤه الكروي في ريال مدريد لم يكن رائعًا، وقد واجه العديد من المشكلات داخل غرفة الملابس وحاول تغيير ثقافة الفريق” مما يسلط الضوء على التحديات التي واجهها ألونسو خلال فترة تدريبه

على الرغم من ذلك، حقق ألونسو نجاحًا ملحوظًا في مسيرته التدريبية مع باير ليفركوزن، حيث قاد الفريق للفوز بثنائية الدوري والكأس الألمانيين في موسم 2024، قبل أن يتولى تدريب ريال مدريد في صيف العام الماضي.

لكن تجربته مع ريال مدريد لم تستمر طويلًا، حيث انتهت بعد سبعة أشهر فقط بسبب إقالته عقب خسارة الفريق نهائي كأس السوبر الإسباني 3-2 أمام برشلونة، مما يثير تساؤلات حول مدى جاهزيته لتولي تدريب فريق بحجم ليفربول.