أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية يوم الثلاثاء أنها تفتقر إلى الآليات اللازمة لضمان تطبيق قرار “الهدنة الأولمبية” وفي الوقت نفسه أكدت أن الرياضة ينبغي أن تبقى رمزًا للأمل وقوة موحدة للعالم من خلال المنافسة السلمية.
وفي تعليقه على بيان اللجنة الأولمبية الدولية عبر حسابه الرسمي في منصة “إكس”، قال ديغتياريف إن موقف اللجنة الذي ينص على ضرورة أن تظل الرياضة قوة موحدة هو موقف عادل وثوري حيث يجب أن تواصل الرياضة دورها كمنارة للأمل لجميع الرياضيين في العالم وأشار إلى أن الوقت قد حان لتسليط الضوء على الرياضيين الروس والبيلاروس وعبر عن قلقه من التمييز القائم على الجنسية والذي استمر لسنوات في ظل النزاعات حول العالم مما يضعف الرياضة العالمية ويسلب ملايين الرياضيين الشباب أحلامهم.
وأضاف ديغتياريف، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس اللجنة الأولمبية الروسية، أن بيان اللجنة الأولمبية الدولية يمثل إشارة إضافية نحو الرفع الحتمي والوشيك لجميع القيود المفروضة على الرياضيين الروس واستعادة مكانة اللجنة الأولمبية الروسية والحفاظ على وحدة الحركة الأولمبية وأوضح أن اللجنة الأولمبية الروسية اتخذت جميع القرارات القانونية اللازمة لذلك في ديسمبر 2024.
يُذكر أن الرياضيين الروس تم إيقافهم عن المشاركة في معظم البطولات الدولية في مختلف الألعاب بعد بدء العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا كما حظرت اللجنة الأولمبية الدولية إقامة منافسات رياضية دولية على الأراضي الروسية.
وكان الأساس الذي استندت إليه اللجنة الدولية في فرض عقوباتها على الرياضيين الروس عام 2022 هو ما وصفته بـ”انتهاك الهدنة الأولمبية” نتيجة اندلاع الأعمال العسكرية في أوكرانيا بعد انتهاء دورة الألعاب الأولمبية في بكين.
وفي خطوة إضافية، قررت اللجنة الأولمبية الدولية في أكتوبر 2023 تعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية “حتى إشعار آخر” وسحب صفتها كلجنة أولمبية وطنية بعد قبول الأخيرة في عضويتها المجالس الأولمبية الإقليمية لمناطق دونيتسك ولوغانسك وزابوروجيه وخيرسون.
وردًا على ذلك، أجرت اللجنة الأولمبية الروسية تعديلات على نظامها الأساسي حيث استبعدت جميع الأعضاء الإقليميين من تشكيلتها في خطوة تهدف إلى تلبية متطلبات اللجنة الدولية وتمهيد الطريق لعودة الرياضيين الروس إلى المحافل العالمية.

