قال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي إن فرق وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية لن تقوم بتنفيذ أنشطة ميدانية شبيهة بعمل الشرطة خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا التي تستضيفها إيطاليا بين 6 و22 فبراير الجاري حيث تم تناول هذا الموضوع خلال جلسة عامة لمجلس النواب الإيطالي والتي حضرها الوزير حيث ناقش الأعضاء التقارير المتعلقة بمشاركة فرق الهجرة والجمارك الأمريكية في الحدث الرياضي.

وأوضح بيانتيدوزي أن وجود أفراد من فرق الهجرة والجمارك الأمريكية لا يمثل تدخلا مفاجئا أو أحادي الجانب في السيادة الوطنية الإيطالية بل هو التزام باتفاق دولي ملزم قانونيا تم التوقيع عليه من قبل إيطاليا مع احترام كامل لأحكام الدستور وصلاحيات البرلمان كما أعرب عن ارتياحه لتوضيح سوء الفهم الذي كان متداولاً في الأيام الأخيرة.

وأشار إلى أن محققين من وحدة التحقيقات الأمنية الداخلية التابعة لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية سيشاركون في الحدث مما يعكس وجود تعاون سابق بين هذه الوحدة والسلطات الإيطالية وأكد بيانتيدوزي أن إدارة الهجرة والجمارك لن تقوم بأي أنشطة عملياتية شبيهة بعمل الشرطة على الأراضي الإيطالية حيث إن الأمن والنظام العام هما من مسؤولية الأجهزة الأمنية المحلية فقط.

كما أوضح أن دور أفراد إدارة الهجرة والجمارك خلال الألعاب سيقتصر على الأنشطة التحليلية وتبادل المعلومات مع السلطات الإيطالية مضيفاً أنه لن يحدث أي شيء مماثل لما يُشاهد في وسائل الإعلام الأمريكية وبالتالي فإن المخاوف التي غذّت الجدل في الأيام الأخيرة لا أساس لها من الصحة ويمكنه القضاء عليها بشكل نهائي من خلال هذا التوضيح.

أثارت الأخبار والتصريحات المتعلقة بنشر فرق إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في دعم تأمين دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بإيطاليا انتقادات وجدلاً واسعاً من المعارضة ويأتي ذلك في ظل الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها مدن أمريكية منذ 7 يناير الجاري ضد العنف المميت الذي تستخدمه إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في حملتها ضد المهاجرين والتي أودت بحياة مواطنين في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS) من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي .