أثار وكيل أعمال المهاجم الدولي السلوفيني بينجامين سيسكو الجدل حول دور موكله في مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك حيث أبدى استياءه من استخدامه كمهاجم بديل رغم تقديمه أداءً مميزًا وتسجيله عدة أهداف مؤثرة مما يبرز أهمية استغلال قدراته بشكل أفضل في ظل التحسن الملحوظ الذي شهدته أداؤه مقارنة بفترة المدرب السابق روبن أموريم.
منذ تولي كاريك المسؤولية في يناير، تمكن من إعادة التوازن للفريق الذي عانى في الفترة السابقة حيث حقق مانشستر يونايتد نتائج إيجابية في الدوري.
فقد خسر الفريق مرة واحدة فقط مع كاريك وكانت أمام نيوكاسل يونايتد في الدقيقة الأخيرة على ملعب سان جيمس بارك مما يعكس تحسن الأداء الجماعي للفريق.
استفاد سيسكو من تغيير المدرب وسجل 5 أهداف في آخر 8 مباريات بعد بداية بطيئة عقب انتقاله من لايبزيغ مقابل 85 مليون يورو مما يدل على قدرته على التأقلم مع الأجواء الجديدة.
ورغم التحسن في أرقامه، أثار دوره داخل الفريق جدلًا حيث أصبح يُستخدم كورقة رابحة من مقاعد البدلاء وهو ما لم يلقَ استحسان وكيله إلفيس باسانوفيتش الذي يرى أن موكله يستحق المزيد من الفرص.
البديل المذهل أم المهاجم الخارق؟
علق إلفيس باسانوفيتش على ذلك قائلاً: “إذا سألتني عن وصفه بـ”البديل المذهل”، فأنا لا أحب ذلك، أفضل وصفه بـ”المهاجم الخارق” لأن بينجامين مهاجم متكامل ويستحق هذا اللقب”
وأضاف الوكيل في حديثه مع صحيفة EKIPA السلوفينية “شارك بينجامين أساسياً في 13 مباراة، ودخل كبديل في 13 أخرى، وسجل نصف أهدافه كأساسي والنصف الآخر كبديل، ما يؤكد قدرته على التأثير في كل الظروف”.
ورغم اعتراض وكيله، استبعدت الصحيفة أن يغيّر كاريك سياسته الحالية لأنها “جاءت بنتائج إيجابية”.

