في تطور مثير يتعلق بواقعة الشجار بين جيانلوكا بريستياني وفينيسيوس جونيور خلال مواجهة بنفيكا وريال مدريد، نفى وكيل اللاعب الأرجنتيني جميع التصريحات التي أُشيعت حول أقواله في تحقيقات الاتحاد الأوروبي “يويفا” مما يسلط الضوء على أهمية هذا الحدث في الساحة الرياضية الأوروبية وتأثيره على اللاعبين المعنيين.

فقد اشتكى فينيسيوس من تعرضه لإساءة عنصرية من بريستياني أثناء المباراة التي أقيمت الثلاثاء الماضي ضمن ملحق التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث أوقف الحكم اللقاء لعشر دقائق لفتح تحقيق في الحادثة.

وتداولت وسائل الإعلام أن بريستياني اعترف بإهانة فينيسيوس بعبارات معادية للمثليين، بينما أصر اللاعب البرازيلي على أن الإساءة كانت عنصرية، مما أثار جدلاً واسعاً حول الموضوع.

لكن وكيل بريستياني، غاستون فرنانديز، جاء ليؤكد في مقابلة مع موقع “Win-Win” أن كل ما نُشر حول اعترافات جيانلوكا في التحقيقات غير صحيح، حيث شدد على عدم تلقيه أي بيان رسمي يتعلق بالعقوبات المحتملة أو قرار “يويفا”.

ويُذكر أن المادة 14 من القواعد التأديبية “لليويفا” تشير إلى أن العقوبات المتعلقة بالعنصرية ومعاداة المثليين تتبع نفس الإطار مما يزيد من تعقيد الوضع الحالي.