انطلقت المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال في ملعب مولاي عبد الله بالرباط اليوم الأحد وسط أجواء مشحونة حيث ساد التعادل السلبي خلال الشوط الأول مما يعكس قوة المنافسة بين الفريقين في هذا اللقاء الحاسم.

بدأت السنغال المباراة بفرصة ثمينة للتقدم من خلال ضربة رأس بابي غاي الذي أفلت من الرقابة أثناء تنفيذ ركلة ركنية لكن الحارس ياسين بونو كان في الموعد وأحبط المحاولة ببراعة.

ورد المغرب سريعًا في الدقيقة 14 بتسديدة إسماعيل صيباري التي مرت بجوار المرمى ثم انطلق اللاعب نفسه في انفراد بالحارس إدوار ميندي لكنه أخفق في اللمسة الأخيرة وكان متسللاً بعد تمريرة أيوب الكعبي.

عاد بونو ليتألق مجددًا حيث أنقذ مرماه من انفراد تام لإيليمان نداي من الجهة اليمنى في الدقيقة 38 مما أظهر قدرة الحارس على التصدي للمواقف الصعبة.

استحوذت السنغال على الكرة بشكل أكبر خلال الشوط وكانت محاولاتها أكثر خطورة بينما اعتمد المغرب على الهجمات المرتدة مع محاولة الاختراق المتكرر من الجهة اليسرى عبر عبد الصمد الزلزولي.

مرر الزلزولي كرة عرضية خطيرة لكنها مرت أمام رأس نايف أكرد لتضيع فرصة خطف الهدف الأول قبل الاستراحة.