في زمن تتزايد فيه ظاهرة "اصطناع الهيبة"، حيث يسعى الشباب لتقديم أنفسهم بطريقة جذابة أمام الكاميرات، تبرز التحديات الجديدة التي تواجه الأطفال والمراهقين. هذه الحركات العفوية والرقصات التي قد تبدو بسيطة، تحمل في طياتها مخاطر كبيرة قد تتجاوز مجرد اللحظات المرحة.
تحذر كاسبرسكي من أن انتشار مقاطع الفيديو يمكن أن يؤدي إلى تتبع الغرباء لمعلومات شخصية حساسة عن الأطفال، مثل أسماء المدارس والمواقع الجغرافية، مما يزيد من خطورة تعرضهم لمخاطر عديدة. لذا، ينصح الخبراء الآباء بمراجعة إعدادات الخصوصية بانتظام، والتأكد من حماية بيانات أطفالهم في هذا العالم الرقمي المتسارع.