قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن اهتماماته في بداية حياته كانت مركزة على الشأن العسكري حيث قرأ كثيرًا عن الحروب ومذكرات القادة العسكريين مما دفعه لتدوين تفاصيل العمل منذ بداية خدمته كما أضاف أبو الغيط خلال ندوة لمناقشة كتابيه على هامش معرض الكتاب أنه كان حريصًا على تسجيل كل شيء منذ انتدابه للعمل في مكتب مستشار الأمن القومي المصري محمد حافظ إسماعيل وهو ما ساعده على توثيق كل ما يتعلق بحقبة الحرب في عام 1973.
أبو الغيط: قررت تسجيل كل التفاصيل إبان خدمتي فخرج كتاب شاهد على الحرب والسلام
أضاف “عندما أتيحت لي الفرصة بعد انتهاء خدمتي وزيرًا للخارجية قررت تسجيل كل التفاصيل التي سبق وأن سجلتها إبان خدمتي فخرج كتاب شاهد على الحرب والسلام” وأما كتاب شهادتي فيرى أبو الغيط أنه نابع عن إيمانه بأنه ليس من الممكن لشخص خدم في أروقة الدبلوماسية المصرية بهذا القدر دون أن يسجل تجربته الدبلوماسية حتى يمكن لشباب الدبلوماسيين الاستفادة منها.

