تواجه منصة X تحذيرات من السلطات الأسترالية بسبب ما وصفته بالانتشار الممنهج لمحتوى استغلال الأطفال، وذلك في ظل تزايد الجدل حول الصور المُولدة بالذكاء الاصطناعي عبر روبوتات الدردشة، مما يثير تساؤلات حول سلامة المنصة وتأثيرها على الأطفال والمستخدمين بشكل عام.

وأفاد جهاز السلامة الإلكترونية الأسترالي (eSafety)، الذي يعد هيئة مستقلة لتنظيم السلامة على الإنترنت، بأنه رصد وجود هذا النوع من المحتوى بشكل واسع على المنصة، مشيرًا إلى أن الوصول إليه أسهل مقارنة بأي منصة عامة أخرى، وفقًا لما ذكرته صحيفة لا راثون الإسبانية.

استغلال الأطفال

وفي رسالة رسمية، ذكرت هايدي سنيل، المسؤولة في الهيئة، مالك المنصة إيلون ماسك بتعهده عند استحواذه على المنصة عام 2022 بالقضاء على استغلال الأطفال، مؤكدة أن المشكلة لا تزال قائمة وبشكل نظامي.

كما أوضحت الهيئة أنها تواصلت مع الشركة منذ يناير الماضي بعد رصد استخدام روبوت Grok في إنتاج صور ذات طابع جنسي لنساء وقُصّر، وهو ما أثار مخاوف كبيرة بشأن إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ورغم إشادة الجهة التنظيمية ببعض الإجراءات التي اتخذتها المنصة في أكتوبر 2025 للحد من الحسابات الآلية، والتي ساهمت في تقليل استخدام بعض الوسوم المرتبطة بالمحتوى المخالف، إلا أنها حذرت من استمرار استخدام وسوم تبدو بريئة للترويج لمحتوى الاستغلال.

وأكدت الهيئة أن هذه الوسوم المختلطة قد تعرّض المستخدمين لمحتوى غير قانوني بشكل غير مقصود، حتى أثناء استخدامهم المنصة بشكل طبيعي.

وأشارت الهيئة أيضًا إلى أنها تدرس إصدار أوامر لإزالة محتوى معين، خاصة الصور المُعدلة أو المُعراة التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، أكدت منصة X أنها تتبع سياسة عدم التسامح مطلقًا مع استغلال الأطفال، بما في ذلك المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أنها تحذف أكثر من 99% من الحسابات المرتبطة بهذه الانتهاكات بشكل استباقي.