أعلنت أستراليا عن نيتها بيع عشرات المواقع العسكرية التاريخية في خطوة تهدف إلى جمع مليارات الدولارات لصالح الجيش الأسترالي حيث جاء هذا الإعلان من وزير الدفاع ريتشارد مارلز الذي أوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار تدقيق أجرته الحكومة عام 2023 أظهر أن إدارة الممتلكات العسكرية تعاني من عبء تاريخي مما أثر على كفاءة الدفاع الوطني وقد تم بالفعل بيع ثلاثة من هذه المواقع.

تشمل المواقع التي سيتم بيعها 64 موقعًا بشكل كامل وثلاثة مواقع بشكل جزئي من بينها ثكنات فيكتوريا في ملبورن وسيدني وبريسبان حيث من المتوقع أن تدر هذه المبيعات نحو 1.8 مليار دولار للحكومة الفيدرالية مما سيوفر على دافعي الضرائب حوالي 100 مليون دولار سنويًا من تكاليف الصيانة وستوجه هذه الأموال إلى تعزيز قدرات الجيش.

 

البانيز: بيع المواقع العسكرية مكسب للدفاع الوطني

وصف رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز الخطة بأنها حل منطقي حيث أكد أمام البرلمان أنها تمثل مكسبًا للدفاع الوطني وفرص الإسكان كما أضاف أنها ستساعد في تجنب تكاليف صيانة العقارات المهجورة التي لا تفيد القوات المسلحة أو تساهم في الدفاع عن الوطن.

تشمل قائمة العقارات المزمع بيعها ثكنات فيكتوريا في سيدني التي أنشئت عام 1840 بالإضافة إلى مدافع رماية وجزر وملاعب جولف كما تضم المواقع المقرر بيعها ثكنات في مواقع متميزة في سيدني وملبورن.

وفي مؤتمر صحفي، اعتبر نائب وزير الدفاع أن مئات الملايين من الدولارات تُنفق للحفاظ على مرافق غير مستخدمة وفارغة واصفًا ذلك بأنه إهدار صادم لأموال دافعي الضرائب كما أشار إلى أن بعض المواقع الدفاعية تتمتع بجمال استثنائي حيث تحتوي على ملاعب تنس عشبية تضاهي ويمبلدون وحدائق مصممة بعناية وملاعب جولف شاسعة لكنها في الوقت نفسه لا تلبي متطلبات العمليات والقدرات للقوات المسلحة الأسترالية.