أعلنت السلطات في سريلانكا اليوم الأحد عن مغادرة 22 من أفراد طاقم السفينة الإيرانية “أيريس دينا” المستشفى بعد تلقيهم العلاج إثر غرق سفينتهم الحربية جراء هجوم من غواصة أمريكية في حادثة أثارت تساؤلات حول الأبعاد الأمنية والدبلوماسية في المنطقة حيث وقع الهجوم خارج المياه الإقليمية لسريلانكا يوم الأربعاء الماضي.

وذكرت قناة “تشانيل نيوز آشيا” في نشرتها الناطقة بالإنجليزية أن الطاقم الإيراني خضع للعلاج في مستشفى “كارابيتيا” بمدينة “جالي” الساحلية الجنوبية بعد الهجوم الذي أسفر عن غرق السفينة “أيريس دينا” مما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الطاقم حيث لا يزال هناك 10 أشخاص يتلقون العلاج في المستشفى بعد الحادث الذي يعتبر أول ضربة عسكرية بعيدة عن الشرق الأوسط منذ بدء العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قبل نحو أسبوع.

في سياق متصل، نفت الحكومة السريلانكية المزاعم التي تشير إلى تعرضها لضغوط من واشنطن لمنع الإيرانيين من العودة إلى بلادهم وأكدت أن كولومبو ستسترشد فقط بالقانون الدولي والتشريعات المحلية الخاصة بها مما يعكس التزامها بالمعايير القانونية في التعامل مع هذه القضية.

كما أفاد مسئولون في سريلانكا بأن الناجين من الهجوم تم التعامل معهم وفقًا للقانون الإنساني الدولي حيث تواصلت الحكومة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لطلب المساعدة اللازمة في هذا الشأن.

وكانت سريلانكا قد أرسلت قواتها البحرية لإنقاذ الناجين وانتشال 84 جثة تم نقلها إلى مشرحة مستشفى “كارابيتيا” وفقًا لما أفاد به مصدر طبي في وقت سابق مما يسلط الضوء على تداعيات الحادث على المستوى الإنساني.