أعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي اليوم الجمعة عن اعتقال شخص يُشتبه في ضلوعه في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي بليبيا عام 2012، حيث تم نقل الزبير البكوش إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم تتعلق بالقتل والحرق العمد والإرهاب، وهو ما يسلط الضوء على استمرار التحقيقات في هذا الهجوم الذي أسفر عن مقتل أربعة أمريكيين ويعكس التوترات الأمنية والسياسية المستمرة في المنطقة.

الهجوم الذي وقع في 11 سبتمبر 2012 كان يُعتقد في البداية أنه رد فعل عفوي على الاحتجاجات، لكن تبين لاحقًا أنه كان هجومًا مدبرًا نفذه متطرفون، بعضهم مرتبط بتنظيم القاعدة، مما يثير تساؤلات حول الأمن الدبلوماسي الأمريكي في مناطق النزاع.

البكوش يُعتبر ثالث شخص يواجه اتهامات جنائية تتعلق بهذا الهجوم، حيث يقضي اثنان آخران، وهما أحمد أبو ختالة ومصطفى الإمام، عقوبات سجن طويلة، بينما قُتل مشتبه به آخر هو علي العوني الحرزي في غارة جوية في العراق عام 2015، مما يعكس تعقيدات القضية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.

جانين بيرو المدعية العامة لمقاطعة كولومبيا الأمريكية أفادت بأن البكوش يواجه ثماني تهم تشمل القتل العمد والشروع في القتل والحرق العمد والتآمر لدعم الإرهابيين، مما يزيد من الضغوط القانونية على المتورطين في هذه القضية المعقدة.