التقى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته اليوم مع ولي عهد لوكسمبورج الأمير غيوم جان جوزيف مارى في مقر الحلف ببروكسل حيث تناولت المباحثات القضايا الأمنية في منطقة عبر الأطلسي وتطورات الوضع في أوكرانيا مما يعكس أهمية هذا اللقاء في إطار العلاقات الدولية الراهنة.
يعتبر هذا الاجتماع الأول بين الجانبين وجاء في سياق زيارة رسمية يقوم بها ولي عهد لوكسمبورج إلى بروكسل حيث تركزت أنشطة اليوم الأول على القضايا السياسية الأوروبية ومن المقرر أن تغطي المباحثات في اليوم الثاني ملفات الأمن الدولي والتعاون الدفاعي.
وخلال الاجتماع أشاد أمين عام الناتو بدور لوكسمبورج كحليف مهم يسهم في تعزيز الأمن الجماعي للحلف عبر مجالات متعددة منها الابتكار والتكنولوجيا والقطاع الفضائي إضافة إلى دعمها المستمر لأوكرانيا في مواجهة التحديات الأمنية.
كما شارك في اللقاء وزير خارجية لوكسمبورج زفيير بيتل حيث تركزت المناقشات على التحديات الأمنية في منطقة اليورو-أطلسي ودور الناتو كمؤسسة رئيسية في تعزيز الاستقرار خاصة في ضوء الاستعدادات للقمة المقبلة للحلف المقررة في أنقرة مطلع يوليو المقبل.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق بين الحلفاء لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة وتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

