أفادت شبكة تلفزيون “بريكس” الدولية بأن السلطات الأوغندية تعمل حاليًا على إعادة أنواع الحياة البرية مثل وحيد القرن إلى مواطنها الأصلية مما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالحفاظ على التنوع البيولوجي في المنطقة.
وذكرت الشبكة الإخبارية، اليوم الأحد، أن جهود السلطات الأوغندية قد أسفرت عن إعادة توطين وحيد القرن في متنزه كيديبو فالي بعد غياب دام لأكثر من أربعة عقود حيث اعتبرت السلطات هذه العملية خطوة مهمة نحو استعادة الأنواع البرية إلى مواطنها الأصلية مع نقل أول زوج من هذه الفصيلة إلى المنطقة.
وأشارت إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن خطة لنقل ثمانية حيوانات تدريجيًا من محمية “زيوا” لوحيد القرن، وهي المرفق الوحيد في أوغندا المخصص لاستعادة هذه الأعداد، إلى موائلها الأصلية في الشمال الشرقي، حيث كان وحيد القرن يستوطن أراضي المتنزه بكثافة قديمًا قبل تسجيل اختفاء آخر فرد منه في عام 1983.
من جهته، صرح المدير التنفيذي لهيئة الحياة البرية في أوغندا جيمس موسينجوزي بأن هذه اللحظة تمثل انطلاقة لتاريخ جديد لوحيد القرن في كيديبو، مؤكدًا تطلع السلطات لتأسيس مجموعة مستدامة ذاتيًا من هذه الكائنات داخل المتنزه مع مرور الوقت.
وجاءت عملية النقل نتيجة سنوات من الدراسات الميدانية التي قيمت جودة الموائل والظروف البيئية، بالإضافة إلى استيفاء المتطلبات الأمنية حيث تم تزويد الموقع بسياج مؤمن، ونقاط حراسة، وبنية تحتية مائية متكاملة، مع أنظمة مراقبة لضمان حماية الحيوانات وتسهيل تكيفها مع بيئتها الجديدة.
ويؤكد الخبراء أن هذه العودة سوف تساهم في استعادة التوازن البيئي وتحقيق المستهدفات الوطنية والقارية لصون التنوع البيولوجي.

