قضت محكمة بولندية بالسجن لمدة عام لمواطن ليتواني بتهمة التجسس لصالح وكالة استخبارات أجنبية ضد بولندا والولايات المتحدة، حيث أصدرت المحكمة الجزئية في مدينة بياويستوك حكمها في التاسع من يناير الماضي ولكن لم يتم الإعلان عنه إلا اليوم الاثنين مما يعكس أهمية القضية في سياق العلاقات الأمنية الدولية.
وصرح جاك دوبرزينسكي المتحدث باسم الوزير المشرف على الأجهزة الأمنية البولندية بأن المحققين من وكالة الأمن الداخلي جمعوا أدلة تشير إلى أن المواطن الليتواني، الذي زعم أنه يعمل ضابطاً في جهاز المخابرات المركزية الأمريكية، قد أبدى استعداده لتقديم معلومات لجهاز أمن الدولة البيلاروسي في الفترة من نوفمبر 2024 وحتى مارس 2025.
وأضاف دوبرزينسكي أن المتهم الليتواني استخدم وسائل تقنية متطورة في أنشطته بما في ذلك أدوات للذكاء الاصطناعي، وأوضحت السلطات البولندية أن المحكمة أدانت المشتبه به بمحاولة تقديم مساعدة لجهاز مخابرات أجنبي ضد بولندا والولايات المتحدة وهما الدولتان الحليفيتان في حلف شمال الأطلسي.
وبموجب القانون البولندي، يُعاقب المتهم بهذه الجريمة بالسجن لمدة تتراوح من ستة أشهر إلى ثمانية أعوام، وكان ضباط وكالة الأمن الداخلي البولندية قد ألقوا القبض على المواطن الليتواني في 14 مارس عام 2025.

