أعلن الجيش الإسرائيلي عن دخول قوات برية بشكل محدود إلى جنوب لبنان حيث صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن الحكومة منحت، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الإذن للجيش بالتقدم والاستيلاء على مناطق إضافية خاضعة لسيطرته في لبنان وذلك لمنع إطلاق النار على المستوطنات الإسرائيلية الحدودية كما أكد كاتس أن الجيش يواصل عملياته المكثفة ضد حزب الله في لبنان مشيراً إلى أن التنظيم سيدفع ثمن إطلاقه النار على إسرائيل.
إجلاء عناصر “اليونيفيل”
من جانبه انسحب الجيش اللبناني من مواقعه على الحدود الجنوبية مع الأراضي المحتلة كما أعلنت قوات حفظ السلام الأممية في جنوب لبنان (يونيفيل) عن إجلاء عناصرها وموظفيها غير الأساسيين.
وكثف جيش الاحتلال غاراته على حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية بالتزامن مع غارات على الجنوب اللبناني حيث بلغت حصيلة الضحايا 52 قتيلاً و154 مصاباً وفق ما أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد مؤكدة أن الأرقام غير نهائية للغارات الإسرائيلية على البلاد في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
فيما أكدت إسرائيل أنها تعتزم بدء عملية برية في لبنان للقضاء على أسلحة حزب الله وقالت إن العملية قد تمتد لأشهر كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيهاجم بنى تحتية لجمعية القرض الحسن التابعة لحزب الله في مناطق مختلفة بلبنان.
ووجه جيش الاحتلال إنذارات لسكان الضاحية و53 بلدة في الجنوب بضرورة الإخلاء مما تسبب في حركة نزوح كثيفة من الجنوب تجاه بيروت والشمال.
أول تحرك عسكري لحزب الله
وفي أول تحرك عسكري لحزب الله شن مساء السبت هجمات صاروخية على الأراضي المحتلة حيث وجهت 6 صواريخ على تل أبيب وأعلن تنفيذ هجوم استهدف موقعاً عسكرياً شمالي إسرائيل باستخدام صواريخ ومسيرات قال إنها رد على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي ورداً على الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة وتوعد بمزيد من الضربات.
في المقابل أعلن جيش الاحتلال بدء معركة هجومية شرسة على حزب الله في لبنان تدوم لأيام حيث بدأها بغارات مكثفة على ضاحية بيروت وجنوب لبنان.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن عملياته تأتي عقب إطلاق مقذوفات من لبنان مشيراً إلى استهداف مواقع تابعة لحزب الله في مناطق مختلفة من البلاد واستهداف قيادات بارزة في الحزب كما أصدر تهديدات لعدة بلدات في الجنوب والبقاع.

