أفادت مصادر أمنية بأن ثلاث طائرات مسيرة مسلحة قد أُسقطت فوق مطار أربيل في شمال العراق حيث تتواجد قوات أمريكية مما يعكس تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة بعد سلسلة من الهجمات بالطائرات المسيرة استهدفت المطار خلال اليومين الماضيين مما يثير تساؤلات حول الأوضاع الأمنية في العراق وتأثيرها على وجود القوات الأجنبية.
هل تعرض المطار لهجمات سابقة؟
وبحسب موقع الشرق، فقد تعرض المطار لضربات متكررة بالطائرات المسيرة مما يشير إلى تزايد النشاطات العسكرية في المنطقة ويُذكر أن عدد الجنود الأمريكيين المتمركزين في العراق لا يزال غير معروف.
كما سُمع دوي انفجارات في أربيل بإقليم كردستان العراق حيث أكدت مصادر أمنية لوكالة رويترز أن مسيرات متفجرة استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية قرب المطار مما يعكس الأوضاع المتوترة في الإقليم.
في سياق متصل، شهدت العاصمة الإيرانية طهران قصفًا لعدد كبير من المنشآت من الجانب الإسرائيلي الأمريكي المشترك بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي جراء غارات إسرائيل والولايات المتحدة مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
هذا وقد شنت القوات الإسرائيلية الأمريكية المشتركة هجومًا واسع النطاق ضد القيادة والجيش الإيرانيين حيث حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القوات الإيرانية على إلقاء أسلحتها ودعا الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد حكومته مما يعكس التصعيد المتزايد في العلاقات بين الطرفين.
وردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على الأصول الأمريكية وحلفائها في جميع أنحاء المنطقة مستهدفةً دولًا مثل إسرائيل والبحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن وأعلنت إسرائيل يوم الأحد أنها شنت هجمات جديدة على “قلب طهران” في حين استمرت الهجمات الإيرانية في جميع أنحاء المنطقة مما يشير إلى استمرار التوترات الأمنية.

