شهدت قرية عين يبرود شرق فلسطينيين-جراء-اقتحام-قو/">رام الله مواجهات أدت إلى إصابة عدد من المواطنين جراء هجوم شنه مستوطنون على القرية حيث تخلل ذلك عمليات تخريب وتدمير لممتلكات المواطنين بما في ذلك الغرف الزراعية وحظائر الأغنام مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة ويشير إلى الأبعاد الإنسانية والأمنية لهذه الاعتداءات.

كما قام المستوطنون بسرقة أغنام خلال الهجوم على القرية مما زاد من معاناة السكان المحليين الذين يواجهون اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين في الضفة الغربية حيث اقتحم جيش الاحتلال المنطقة وسط إطلاق الرصاص وقنابل الغاز مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

وتأتي هذه الأحداث في وقت تتصاعد فيه اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية حيث أخذت منحنىً أخطر بعد مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر “الكابينيت” على حزمة من القرارات التي من شأنها إحداث تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية وتعميق مخطط الضم مما يثير القلق في الأوساط الفلسطينية والدولية.