شهد شمال قطاع غزة تصعيدًا جديدًا حيث أصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأحد، وأكدت مصادر طبية أن الإصابات تم نقلها إلى المستشفى بعد استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية عيادة تابعة لوكالة “الأونروا” في مخيم جباليا شمال القطاع مما يعكس استمرار التوتر في المنطقة وتأثيره على الوضع الإنساني هناك.

ومنذ استئناف الهدنة في الحادي عشر من أكتوبر الماضي، ارتفع عدد الشهداء إلى 484 شهيدًا، بينما بلغ إجمالي الإصابات 1321 جريحًا، كما تم انتشال 713 جثمانًا مما يدل على الأبعاد الإنسانية المؤلمة لهذا الصراع المستمر.

على صعيد آخر، استدعت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي عددًا من المواطنين المقدسيين، بينهم أسرى محررون، للتحقيق في مركز شرطة القشلة الكائن في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، مما يعكس استمرار الإجراءات الأمنية المشددة في المدينة.

وقد أفادت مصادر محلية بأن الاستدعاءات شملت كلًا من: محمد موسى عبيسان، وموسى أبو الحلاوة، وموسى أبو تايه، وصهيب عفانة، بالإضافة إلى الأسيرة المحررة فدوى حمادة، مما يبرز سياسة الاستهداف الموجهة ضد الفلسطينيين في القدس

وفي سياق متصل، قامت سلطات الاحتلال بتسليم المرابطة المقدسية عايدة الصيداوي قرارًا يقضي بإبعادها عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر، مما يمثل استمرارًا لسياسة التضييق والاستهداف التي تتعرض لها المرابطات والمرابطون في المسجد الأقصى.