أفادت تقارير إخبارية من القناة الثانية عشرة الإسرائيلية بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) قام صباح اليوم الثلاثاء بإنزال الصحفي الإسرائيلي من أصل روسي نيك كوليوهين من طائرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبيل إقلاعها إلى واشنطن مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا الإجراء المفاجئ وتأثيره على حرية الصحافة في البلاد.

ونقلت القناة عن كوليوهين قوله إنه حصل في البداية على موافقة من مكتب رئيس الوزراء للانضمام إلى الرحلة برفقة عدد من الصحفيين الآخرين قبل أن يتم إنزاله في اللحظات الأخيرة دون توضيح الأسباب حيث تساءل عن سبب إجراء التفتيش أو الإجراءات الأمنية في اللحظة الأخيرة دون أي تفسير يذكر كما أضاف كوليوهين أنه يعمل مراسلًا لقناة “نيوزماكس” الأمريكية ويتعاون مع وكالة أنباء أجنبية مما أثار شبهات حول ارتباطه بجهات سياسية أو حكومية أجنبية.

وكانت منظمة “العين السابعة” المعنية بمراقبة الإعلام قد اتهمت كوليوهين، الذي سبق له العمل في القناة العاشرة الإسرائيلية (القناة 13) حاليًا، بتلقي أموال للترويج لمصالح روسية وهي اتهامات نفَاها الصحفي بشكل قاطع حيث أوضح كوليوهين في تصريح للقناة الثانية عشرة أن هذه الاتهامات ترقى إلى مستوى التشهير مشيرًا إلى أنه يعتزم اتخاذ إجراءات قانونية مدنية بحق الجهات التي روّجت لها.

من جانبه، قال جهاز الأمن العام الإسرائيلي إن الشاباك، ووفقًا لمهامه وواجباته القانونية، مسؤول عن أمن رئيس الوزراء وفي هذا الإطار تُتخذ القرارات اللازمة للحد من المخاطر التي قد يتعرض لها رئيس الوزراء أو المعلومات المحيطة به مضيفًا أنه لا يمكن التعليق على الأسباب الكامنة وراء قرارات محددة.