أفادت وسائل إعلام إيرانية باستهداف ناقلة نفط لم تمتثل لتحذيرات الحرس الثوري في مضيق هرمز مما أدى إلى تضررها بشكل كبير وبدء غرقها في حادثة تعكس تصاعد التوترات في المنطقة وتأثيرها على حركة الشحن البحري.
في هذا السياق، أعلنت إيران غلق مضيق هرمز أمام حركة الشحن البحري نتيجة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت تستهدف إيران مما يثير مخاوف من تأثير ذلك على إمدادات النفط العالمية.
من جهة أخرى، أفاد مسؤول من بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية (أسبيدس) بأن السفن تتلقى رسائل على موجة التردد شديد الارتفاع من الحرس الثوري الإيراني تفيد بعدم السماح لأي سفينة بعبور مضيق هرمز الذي يُعتبر أحد أهم الطرق لتصدير النفط في العالم.
كما أضاف المسؤول الذي تحدث لوكالة “رويترز” بشرط عدم الكشف عن هويته أن إيران لم تؤكد رسمياً أي أمر يتعلق بإغلاق المضيق.
في سياق متصل، أفادت أربعة مصادر تجارية بأن بعض شركات النفط والتجارة الكبرى قد علقت شحنات النفط الخام والوقود عبر مضيق هرمز في ظل استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران ورد طهران عليها حيث قال مسؤول تنفيذي كبير في إحدى الشركات “ستبقى سفننا في أماكنها لعدة أيام”.

