أعلنت السلطات الإندونيسية أن تكلفة إعادة إعمار المناطق المتضررة من إعصار سنيار قد تتجاوز 3.5 مليارات دولار كحد أدنى وذلك في أعقاب الدمار الواسع الذي خلفته الفيضانات والانهيارات الأرضية أواخر نوفمبر الماضي مما يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد في جهود التعافي وإعادة الإعمار.
دمار واسع في آتشيه وسومطرة
وأظهرت المعاينات الميدانية حجم الخراب الكبير في إقليم آتشيه حيث تضررت شبكات الطرق والجسور بشكل بالغ مما أدى إلى تقديرات بأن عمليات الإصلاح ستستغرق سنوات كما لجأ الجيش إلى إنشاء جسور مؤقتة لتأمين حركة التنقل.
قرى جرفتها المياه وملايين المتضررين
وتسببت الفيضانات في جرف قرى بأكملها وألحقت أضرارًا بنحو ثلاثة ملايين شخص في أقاليم آتشيه وسومطرة الغربية والشمالية كما غيرت مجرى أحد الأنهار بفعل قوة السيول.
نزوح واسع وتعطّل التعليم
وتقيم عشرات الآلاف من الأسر حاليًا في مخيمات نزوح مؤقتة بالتزامن مع جهود حكومية لبناء مساكن بديلة في حين أدى الدمار إلى تضرر أكثر من 3200 مدرسة ما اضطر السلطات إلى إنشاء صفوف مؤقتة لضمان استمرار العملية التعليمية.
وكان إعصار سنيار قد اجتاح عدة دول في جنوب شرق آسيا مسجلًا أشد تأثيراته في شمال جزيرة سومطرة الإندونيسية.

